لا ينظر اليابانيون إلى الكسل على أنه عيب شخصي بقدر ما يعتبرونه نتيجة لفقدان الدافع، لذلك طوروا مجموعة من العادات العملية التي تساعد على استعادة النشاط تدريجيا.
وحسب دراسة منهجية، فإن تدخلات زيادة النشاط البدني أحدثت تحسنا في السلوك، واستمر جزء من هذا التحسن بعد 6 أشهر أو أكثر.
ومن أكثر الأساليب فاعلية: تقسيم المهام إلى خطوات تدريجية، التخطيط للعمل، التدريب على السلوك، واستخدام التذكير والمحفزات والمكافآت الذاتية، وفق موقع pubmed
قلة النوم: النوم غير الكافي يسبب التعب ويضعف التركيز والطاقة خلال النهار.
الإجهاد النفسي: الضغط المستمر قد يجعل الإنسان يشعر بالإرهاق ويفقد الرغبة في القيام بالمهام.
قلة الحركة: الخمول البدني قد يؤدي إلى انخفاض اللياقة والطاقة والشعور بالتعب بسرعة.
الملل وفقدان الدافع: المهام التي تبدو مملة أو بلا معنى قد تقلل الرغبة في البدء بها.
كثرة المشتتات: الهاتف والإشعارات ووسائل التواصل الاجتماعي تجعل البدء بالعمل أكثر صعوبة.
الهدف غير الواضح: عندما لا يعرف الشخص ما الذي يريد تحقيقه تحديدا، يصبح من الأسهل تأجيل المهمة.
العادات اليومية السيئة: السهر، وعدم انتظام النوم، وقلة النشاط قد تجعل الشعور بالخمول أكثر تكرارا.
الشعور بأن المهمة كبيرة: المهمة الضخمة قد تخلق مقاومة نفسية تدفع الشخص إلى التأجيل بدلا من البدء.
أحيانا ليس كسلا أصلا: التعب المستمر قد يرتبط بمشكلة صحية أو نفسية، لذلك لا ينبغي تفسير كل خمول على أنه ضعف في الإرادة، حسب موقع mayoclinic

تطبيق 'خدمات' يُوفّر أكثر من 40 خدمة إدارية عبر الهوية الرقمية
بلجيكا تقر قانونا يتيح تفتيش منازل مهاجرين رفضوا مغادرة البلاد
رافينيا بجدد عقده مع برشلونة حتى 2030
القبض على مرتكب سرقة تجهيزات معهد ثانوي وحجز المسروق
الأرصاد: كتلة هوائية باردة ومنخفض جوي يؤثران على الأردن وتحذيرات من تشكل السيول
طواف بوركينا فاسو.. الجزائري أنس رياحي يفوز بسباق المرحلة السابعة