عدوى جلدية غامضة تجتاح أوروبا، تنتقل من شخص لآخر في أماكن رطبة وخفية.
وفي السابق، كانت معظم الإصابات البشرية تُسجل لدى الأشخاص الذين يتعاملون بشكل مباشر مع الحيوانات، مثل المزارعين والأطباء البيطريين والعاملين في تربية الماشية والخيول.
إلا أن التقارير الحديثة تشير إلى ظهور حالات بين أشخاص لا تربطهم علاقة مباشرة بالحيوانات، الأمر الذي أثار اهتمام الأوساط الطبية والبحثية.
وقد تم تسجيل إصابات في عدد من الدول الأوروبية، من بينها ألمانيا وفرنسا وإسبانيا والنرويج، إضافة إلى حالة أُعلن عنها مؤخراً في اسكتلندا.
ويُعرف المرض باسم "تعفن المطر" لأن الرطوبة العالية والأجواء الممطرة تساعد على تكاثر البكتيريا وانتشارها، سواء بين الحيوانات أو في البيئة المحيطة.
وتُعد المناطق الدافئة والرطبة أكثر ملاءمة لانتشار العدوى، وهو ما يفسر زيادة الاهتمام بها خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة المصحوبة بالرطوبة.
وتظهر الإصابة عادة على شكل طفح جلدي وآفات جلدية متقشرة قد تكون مؤلمة أو مصحوبة بالحكة.
ويمكن أن تتطور الأعراض لتشمل بثوراً وقشوراً سميكة وتقرحات سطحية في مناطق مختلفة من الجسم.
وفي الحالات التي تم رصدها مؤخراً، لوحظ ظهور الآفات أحياناً في الوجه والذراعين والساقين، كما سُجلت إصابات في المنطقة التناسلية، الأمر الذي دفع بعض الخبراء إلى دراسة احتمال انتقال العدوى عبر الاتصال الجسدي المباشر خلال العلاقات الجنسية.
ويشير الأطباء إلى أن المرض غالباً لا يشكل خطراً كبير…

19 قتيلا و25 جريحا في تدافع خلال تجمع ديني بالهند
بسبب عطل فني.. "التحالف" يعلن سقوط طائرة في نجران ومقتل طياريها
التحالف: سقوط وتحطم طائرة عمودية استطلاعية بمنطقة نجران واستشهاد طاقمها الجوي
بلدية موسكو: تدمير 195 مسيرة أوكرانية كانت متجهة إلى المدينة
هرمز.. استهداف السفن وروايات متضاربة بين طهران وواشنطن
تطاوين تحتفي بالمسرح وتفتح فضاءات للإبداع الشبابي