في بسكرة، حيث تمتد بساتين النخيل على مرمى البصر، وحيث تتحول عراجين “دقلة نور” إلى عنوان آخر للخريف.
ويتعدى موسم جني التمور كونه فترة فلاحية لجمع المحصول، بل هو موعد تنتظره العائلات كما تنتظر الأعراس والمناسبات الكبيرة، فالنخلة تجمع حولها أفراد العائلة والجيران والأقارب، والبستان يستقبل ضيوفه قبل أن يستقبل ثمار الموسم، في مشهد تختلط فيه حركة الصعود إلى أعالي النخيل بأصوات الأهازيج ورائحة القهوة والكسرة الساخنة وأطباق الأكل التقليدي بما في ذلك الدوبارة والشخشوخة البسكرية، بالرغم من أن هذا “العرس الفلاحي” بدأ في السنوات الأخيرة يفقد بعضا من ملامحه القديمة، بفعل تغير المجتمع وتطور نمط الحياة ودخول المكننة واتساع الحسابات المادية، وضغوط الوسطاء الذين يحسبونها ماليا فقط، بعدما كان الجانب الاجتماعي والإنساني يحتل مساحة واسعة من موسم الجني، فما كان بالأمس مناسبة للتآزر والتطوع، أصبح اليوم في كثير من الحالات عملية فلاحية منظمة يحضر إليها العمال مقابل أجور محددة، ويغادرون بانتهاء المهمة، بينما تراجع شيئا ما، حضور العائلة الكبيرة والجيران، واختفت شيئاً فشيئاً تلك الدعوات التي كانت تمنح للجني طعمه الخاص.
The post جني التمور ببسكرة… روح التضامن تقاوم العصرنة appeared first on الشروق أونلاين.

التحالف يعترض 4 مسيرات بمنطقتي الرياض والمدينة المنورة
شريف الوزاني: “تنتظرنا مباراة صعبة ضد شبيبة الأبيار”
الرئيس البرازيلي يعتزم الطعن في ترشح منافسه اليميني بعد اتهامات لميتا بالتدخل في الانتخابات
ترامب: اتصلت بـ"غوغل" لتغيير اسم المحيط الأطلسي.. وهكذا رد رئيسها
سكالوني يحسم مستقبله مع منتخب الأرجنتين
ريال مدريد يحطم رقمه القياسي السابق