وفي 31 أغسطس/آب 2026، وقف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أمام الصحفيين في إسطنبول متحدثا عن الأزمة الأوكرانية، التي امتدت آثارها إلى الأسواق العالمية.
وكانت الهجمات الروسية والأوكرانية قد اقتربت أكثر من السفن التجارية ومنشآت تصدير الحبوب في البحر الأسود، وقال فيدان إن دولا متضررة بدأت تطلب من تركيا التدخل.
وأعلن أن أنقرة أعدت عملا تتواصل بشأنه مع موسكو وكييف، وأنهما يطمحان إلى ما يشبه اتفاق الحبوب السابق إذا توافرت الشروط اللازمة.
تستطيع تركيا إذن تقديم المقترح، أما الاتفاق فيحتاج إلى طرفين يملكان القدرة على قبول الرحلة أو تهديدها.
قبل أربعة أعوام، أخذت هذه القدرة شكلا أوضح على متن سفينة راسية قبالة المدينة نفسها.
ففي صباح 3 أغسطس/آب 2022، صعد مفتشون من تركيا وروسيا وأوكرانيا والأمم المتحدة إلى السفينة التجارية "رازوني"، التي غادرت أوديسا قبل يومين محملة بأكثر من 26 ألف طن من الذرة ووصلت سواحل إسطنبول.
وقد فحص الفريق المشترك الحمولة والطاقم، ثم أجيز للسفينة استكمال طريقها.
كانت "رازوني" أول سفينة تخرج من ميناء أوكراني ضمن مبادرة حبوب البحر الأسود، ووصفت الأمم المتحدة رحلتها بأنها اختبار عملي لإمكانية تنفيذ الترتيب الذي أُبرِم في إسطنبول.
اجتمع ممثلو موسكو وكييف داخل سفينة واحدة لإنجاز مهمة محددة، فيما استمر القتال بينهما خارجها.
وتفسر هذه الصورة جانبا من الموقع الذي اكتسبته تركيا خلال الحرب.
فهي تستطيع توفير مكان للتفاوض، والمشاركة في بناء إجراءات تجعل الملاحة ممكنة، لكنها لا تستطيع وحدها منع روسيا…

حرب بلا دخان.. أسلحة كهرومغناطيسية أميركية في إيران وفنزويلا
بوفدش: تمكين المرأة الجزائرية من صنع القرار رهان وطني واستراتيجي
بهلول: “كنا عازمين على العودة بنتيجة ايجابية من تموشنت وحققنا هدفنا”
تحديد 510 موقع أثري وطبيعي بالحظيرة الثقافية للتاسيلي ن آجر
غناء بشري أم اصطناعي؟ يوتيوب يضع حدا للغموض
أستراليا.. كاميرا في أماكن استحمام النساء على سفينة عسكرية