حرب إيران.. أولى معارك الديمقراطيين المرتقبة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
حرب إيران.. أولى معارك الديمقراطيين المرتقبة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يستعد الديمقراطيون لتولي السيطرة على الكونغرس الأميركي في يناير المقبل، لكن فرصتهم الأولى لاستخدام سلطة الكونغرس المالية لوقف تمويل حرب الرئيس دونالد ترامب على إيران قد تأتي قبل ذلك الموعد.

ويواجه المشرعون الأميركيون مهلة تنتهي في 11 ديسمبر المقبل لتمديد التمويل الفيدرالي، وإلا فإن الحكومة الأميركية ستواجه خطر الإغلاق.

وبعد أن خاض المعتدلون والتقدميون في الحزب الديمقراطي حملاتهم الانتخابية بنجاح على أساس التعهد بإنهاء الحرب في إيران، بدأ بعض أعضاء الحزب يؤكدون أن أي اتفاق بشأن الإنفاق الحكومي قبل نهاية العام يجب أن يتضمن حظرا على تخصيص أموال للعمليات العسكرية في إيران.

لم تعلن القيادة الديمقراطية بعد ما إذا كانت ستستغل مفاوضات تمويل الحكومة لتقييد الموارد المالية المتاحة للعملية العسكرية التي يشنها ترامب على إيران.

لكن أبرز مسؤولة ديمقراطية عن ملف الاعتمادات المالية في مجلس النواب لم تستبعد الدخول في مواجهة بشأن هذه القضية قبل نهاية العام.

وقالت النائبة الديمقراطية عن ولاية كونيتيكت، روزا ديلاورو، الخميس، في بيان لموقع "بوليتيكو": "لن يموّل الديمقراطيون بأي حال حرب ترامب على إيران، التي رفعت التكاليف على الأسر الأميركية وجعلتنا أقل أمنا".

من جانبه، قال زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب، حكيم جيفريز، الذي يُتوقع أن يصبح رئيسا للمجلس العام المقبل، إنه سيجري "نقاشا على مستوى القيادة" مع ديلاورو بشأن ما وصفه بأنه "حرب ترامب المتهورة والمكلفة التي اختار شنها على إيران".

وأضاف جيفريز: "لكن من الواضح من نتائج هذه الانتخابات أن الشعب الأميركي يطالب بالمحاسبة وإنهاء الحرب".

مرشحون محتملون للرئاسة يطالبون بمواجهة الجمهوريين

يدفع اثنان على الأقل من المرشحين المحتملين للانتخابات الرئاسية لعام 2028 الحزب الديمقراطي نحو اتخاذ موقف أكثر تشددا في مواجهة الجمهوريين، مستفيدين من نفوذهما لدى القاعدة الشعبية للحزب.

وكتب النائب الديمقراطي رو خانا، الأربعاء، على مواقع التواصل الاجتماعي: "أتفق مع الرأي القائل إن السبب وراء خسارة الجمهوريين هو الحرب على إيران".

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية