"حرب العصابات".. سلاح إيران لإرباك الملاحة في مضيق هرمز

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"حرب العصابات".. سلاح إيران لإرباك الملاحة في مضيق هرمز
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تلجأ إيران إلى تكتيكات بحرية منخفضة الكلفة لتعطيل حركة السفن في مضيق هرمز، بعدما أضعفت الضربات الأميركية قدراتها العسكرية التقليدية وشددت واشنطن حصارها على الموانئ الإيرانية، وفق تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال".

وأوضح التقرير أن طهران تحاول إعادة فرض نفوذها على الممر البحري الاستراتيجي من خلال عمليات تشمل مسيرات بحرية محملة بالمتفجرات، وألغاما تلتصق بهياكل السفن، وقذائف صاروخية، إلى جانب قوارب مدنية صغيرة ومراقبين ينتشرون وسط حركة الصيد لجمع المعلومات عن السفن وتحديد أهداف محتملة.

وتعكس هذه الأساليب، بحسب مسؤولين إقليميين وشركات أمن بحري ومحللين تحدثوا إلى الصحيفة، محاولة إيرانية لتعويض تراجع قدراتها على مراقبة المضيق والسيطرة عليه بالوسائل التقليدية، بعد استهداف منشآت ورادارات ساحلية خلال المواجهة مع الولايات المتحدة.

ولم تعد الحوادث تقتصر على ناقلات النفط، إذ امتدت إلى سفن الحاويات وناقلات الغاز وسفن البضائع السائبة في مناطق متفرقة.

وتمنح القوارب المدنية الصغيرة القوات الإيرانية، وفق التقرير، قدرة على التخفي وسط حركة الصيادين، بينما يتولى مراقبون رصد السفن وتمرير معلومات عن تحركاتها، بدلا من الاعتماد الكامل على أجهزة الرادار الساحلية المعرضة للاستهداف.

وتتيح هذه التكتيكات لإيران إبقاء التوتر قائما من دون الدخول في مواجهة بحرية تقليدية مع القوات الأميركية، التي تتمتع بتفوق عسكري وتقني واضح.

كما ترفع كلفة حماية السفن والتأمين عليها، وتزيد المخاطر المحيطة بالعبور عبر أحد أهم الممرات البحرية لإمدادات الطاقة في العالم.

وتقول الولايات المتحدة إنها تسيطر على المضيق، وأزالت الألغام الإيرانية من الممرات المستخدمة في الملاحة، وتنفذ عمليات شبه يومية لمرافقة السفن التجارية، بالتزامن مع فرض حصار على الموانئ الإيرانية وتنفيذ ضربات محدودة استهدفت مواقع من بينها جزيرة قشم.

لكن استمرار الحوادث يظهر أن السيطرة العسكرية لا تعني إنهاء التهديد بالكامل، إذ يمكن لمجموعات صغيرة، باستخدام وسائل بسيطة نسبيا، إلحاق أضرار بالسفن أو تعطيل حركتها وإبقاء شركات الملاحة في حالة تأهب دائم.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية