من شوارع بروكسل التي شهدت مواجهات مع الشرطة، إلى لشبونة ومدريد حيث يتصاعد الغضب بسبب أزمة السكن وغلاء الإيجارات.
تبدو أجزاء من أوروبا على وقع احتقان اجتماعي متزايد.
تتداخل فيه الأزمات المعيشية مع المطالب السياسية ومخاوف تراجع الخدمات العامة.
وقد شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل مواجهات بين الشرطة ومجموعات من الشباب خلال احتجاجات على تكاليف التعليم والإصلاحات التي يخشى الطلاب أن تحد من فرص الالتحاق بالجامعات.
واستخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المحتجين.
عقب إلقاء بعضهم زجاجات وأجسامًا باتجاه الشرطة، فضلا عن قلب سيارة خلال الاضطرابات.
وفي البرتغال، احتشد متظاهرون في العاصمة لشبونة.
حيث نصب محتجون خياما في ميدان روسيو، مطالبين بإيجاد حلول لأزمة السكن وارتفاع الإيجارات.
في ظل تزايد الضغوط المعيشية وصعوبة الحصول على مساكن بأسعار مناسبة.
أما في إسبانيا، فقد عادت أزمة السكن إلى واجهة النقاش السياسي والاجتماعي مع تصاعد الاحتجاجات المرتبطة بارتفاع الإيجارات وعمليات الإخلاء.
وتبرز هذه التحركات حجم التحديات التي تواجه السلطات الإسبانية في معالجة أزمة السكن.
دون أن يعني ذلك تصنيفها ضمن أعمال الشغب العنيف في غياب أدلة موثوقة.

مجموعة المطار الدولي تنفذ تمرين طوارئ وهمي الثلاثاء
فورين بوليسي: الحرب على إيران غيرت العالم إلى الأبد
ترامب: ينبغي لزيلينسكي أن يكلف غيره بالتفاوض مع روسيا
غزة أمام شبح مجاعة جديدة.. الأغذية العالمي يقلص مساعداته إلى القطاع
الحرس الثوري يحدد إجراءات اتخذتها إيران أفقدت الأمريكيين مصدر قوتهم في المنطقة
"اتركوه لي".. مدافع بشكتاش يتوعد محمد صلاح