حصاد إخفاقات المغرب في الأمم المتحدة سنتي 2025 و2026

واتسابفيسبوكXتيليجرام
حصاد إخفاقات المغرب في الأمم المتحدة سنتي 2025 و2026
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

شكّل الفيتو الروسي الأخير في مجلس الأمن نكسة لأحلام واستراتيجيات المغرب المدعوم بالولايات المتحدة الأمريكية، كما يمكن أن نقول بثقة أن هذا الفيتو وضع نقطة نهاية لمشروع الحكم الذاتي الذي ظل المغرب يتغنى به على مدى عشرين سنة. ولم يكن الفيتو الروسي هو الفشل الوحيد للمغرب في الأمم المتحدة بين سنتي 2025 و 2026، إنما هو حلقة من سلسلة طويلة من الإخفاقات نتطرق إليها في اللائحة التالية: شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين The post حصاد إخفاقات المغرب في الأمم المتحدة سنتي 2025 و2026 appeared first on الشروق أونلاين.

شكّل الفيتو الروسي الأخير في مجلس الأمن نكسة لأحلام واستراتيجيات المغرب المدعوم بالولايات المتحدة الأمريكية، كما يمكن أن نقول بثقة أن هذا الفيتو وضع نقطة نهاية لمشروع الحكم الذاتي الذي ظل المغرب يتغنى به على مدى عشرين سنة.

ولم يكن الفيتو الروسي هو الفشل الوحيد للمغرب في الأمم المتحدة بين سنتي 2025 و 2026، إنما هو حلقة من سلسلة طويلة من الإخفاقات نتطرق إليها في اللائحة التالية:

اولا، فشل تصنيف البوليساريو كحركة إرهابية: منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض سنة 2025م بدأ المغرب العزف على سنفونية إن البوليساريو حركة إرهابية، وعمل ليل نهار في واشنطن لإقناع النواب والمؤثرين لتصنيف البوليساريو حركة إرهابية، لكن لم يحصل سوى على دعم سيناتور واحد محسوب على ابستن.

ثانيا، تلاشي أسطورة الحكم الذاتي حلا وحيدا للقضية: على مدى عشرين سنة والمغرب يسوق للحكم الذاتي كحل، وظل يؤجله ويحينه ويتذرع بالتسويف، وحين قدّمه معتقدا أن ترامب سيفرضه في الأمم المتحدة تم رفضه بفيتو مدوٍ.

لقد رفض مجلس الأمن المصادقة على اعتبار الحكم الذاتي إطارا وحيدا للمفاوضات سنتين متتاليتين، وهو ما يفرض، آليا، سحبه من فوق الطاولة نهائيا وتجاوزه كعقبة أمام الحل الشرعي.

ثالثا، فشل محاولة خلق ممثل موازٍ للبوليساريو: على صعيد آخر، عمل المغرب على خلق كيان مواز تابع له يسميه “حركة صحراويون من أجل السلام” ليشارك في المفاوضات أو يسحب بساط شرعية تمثيل الشعب الصحراوي من تحت أرجل البوليساريو، لكن فشل ولم يستمع إليه أحد.

رابعا، فشل تغير اسم ومهمة المينورسو: الفشل الآخر هو أنه لم يستطيع، لا هو ولا حلفاؤه، فرض على مجلس الأمن تغير مهمة واسم بعثة المينورسو في الصحراء الغربية، وتحويلها إلى بعثة لا معنى لها ولا لوجودها.

خامسا، لم ينفعه الاعتماد على واشنطن، سواء في حمل القلم أو صياغة المسودات أو في إدارة المفاوضات: فرغم ضغوطات واشنطن واختطافها للقلم ولتنظيم المفاوضات إلا أن جهودها باءت بالفشل، إذ اصطدمت برفض صحراوي أممي لمحاولاتها القفز على تقرير المصير، وفي النهاية اصطدمت بالفيتو الروسي.

سادسا، فشل سحب القضية الصحراوية من لجنة تصفية …

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية