حكم إماراتي بسجن مسؤولين سودانيين سابقين ومقربين من الجيش في قضية تهريب أسلحة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
حكم إماراتي بسجن مسؤولين سودانيين سابقين ومقربين من الجيش في قضية تهريب أسلحة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

في خطوة تعكس عمق التوتر بين الإمارات والسودان، أصدرت محكمة إماراتية أحكاماً بالمؤبد بحق شخصيات سودانية بارزة، بينهم صلاح قوش وياسر العطا، بعد إدانتهم في قضية "تهريب أسلحة وغسل أموال" لصالح الجيش السوداني.

أصدرت محكمة إماراتية أحكاماً بالسجن المؤبد بحق ثمانية أشخاص بعد إدانتهم في قضية اتجار غير مشروع بالأسلحة والذخائر وغسل الأموال، قالت السلطات الإماراتية إنها كانت تهدف إلى توريد عتاد عسكري إلى الجيش السوداني.

ويأتي الحكم في وقت تشهد فيه العلاقات بين أبوظبي والخرطوم توتراً غير مسبوق على خلفية الحرب المستمرة في السودان.

وبحسب وكالة أنباء الإمارات اليوم الخميس (29 أكتوبر/ تشرين الأول 2026)، قضت محكمة أبوظبي الاتحادية الاستئنافية بالسجن المؤبد على ثمانية متهمين، بينهم مسؤولون وشخصيات سودانية بارزة، بعد إدانتهم بالاتجار بالأسلحة والذخائر والعتاد العسكري دون ترخيص، إلى جانب جرائم غسل أموال.

وهؤلاء الثمانية هم راشد عمر عبد القادر علي، ورئيس جهاز الأمن والمخابرات السوداني الأسبق صلاح عبد الله محمد محمد صالح، الشهير بصلاح قوش، وأحمد عبد الله، الشهير بعبد الله خلف الله، وأحمد ربيع سيد أحمد، ومحمد فتح البيك، وياسر عبد الرحمن العطا مساعد القائد العام للجيش السوداني(حوكم غيابيا)، وعثمان الزبير، وماهر عبد الجليل.

وقالت المحكمة إن المتهمين استوردوا ذخائر إلى الإمارات تمهيداً لنقلها جواً إلى مدينة بورسودان، مستخدمين وثائق وشحنات وُصفت بأنها مستلزمات طبية لإخفاء طبيعتها الحقيقية.

ولم يعلق الجيش السوداني أو حكومة الخرطوم على هذه الأحكام حتى لحظة نشر هذا الخبر.

ووفقاً لحيثيات الحكم، توصلت المحكمة إلى أن المتهمين شاركوا في مخطط منظم لتوريد الأسلحة والذخائر، مستخدمين وثائق مزورة وشركات وحسابات مصرفية داخل الإمارات لتمرير الأموال المرتبطة بصفقات التسليح وإخفاء مصادرها، قبل غسل العائدات المتحصلة من تلك الأنشطة.

واعتبرت المحكمة أن استخدام الأراضي الإماراتية ونظامها المالي في صفقات سلاح مرتبطة بالنزاع السوداني من شأنه الإضرار بمصالح الدولة وعلاقاتها الدولية.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية