خطة سرية للبنتاغون.. رجال أعمال أم عملاء استخبارات؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
خطة سرية للبنتاغون.. رجال أعمال أم عملاء استخبارات؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

نقلت صحيفة "واشنطن بوست"، عن 6 مصادر مطلعة، أن وزارة الدفاع الأميركية تخطط لإطلاق برنامج استخباراتي سري يعتمد على عملاء بغطاء رجال أعمال أو موظفين في القطاع الخاص، لجمع معلومات عن الصين ومنافسين آخرين في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية وأشباه الموصلات.

وبحسب التقرير، سيعمل هؤلاء من دون صلات معلنة بالحكومة الأميركية، في خطوة تضع التقنيات المتقدمة في قلب المنافسة الاستخباراتية بين واشنطن وبكين.

لكن عضو الحزب الجمهوري نيقولا شحود شكك في المعلومات، خلال حديثه لبرنامج "التاسعة" على سكاي نيوز عربية، مستبعدا كشف تفاصيل برنامج سري بهذه الحساسية، ومحذرا في الوقت نفسه من تحول التنافس الأميركي الصيني إلى مواجهة عسكرية حول تايوان.

قال شحود إنه لا يتعامل مع التسريب باعتباره معلومة مؤكدة، لأن أجهزة الاستخبارات لا تكشف عادة هويات مجنديها أو المسؤولين عن عملياتها السرية.

واستند كذلك إلى نفي نسبه إلى مسؤول في وزارة الدفاع، معتبرا أن التقرير يطرح أسئلة أكثر مما يقدم إجابات بشأن طبيعة المشروع وإدارته.

وتساءل عن مصير العملاء المفترضين إذا اعتقلوا في الصين، في ظل عملهم خارج الغطاء الدبلوماسي، وعن الجهة التي ستتولى المطالبة بالإفراج عنهم.

وتعكس هذه الاعتراضات موقف شحود المشكك في الرواية المنشورة، ولا تمثل تأكيدا مستقلا لوجود البرنامج أو نفيه.

ورأى شحود أن الذكاء الاصطناعي بات يعيد تشكيل العمل الاستخباراتي ويقلص الحاجة إلى العنصر البشري، مع قدرة القراصنة على الوصول إلى مؤسسات وشركات من خلف شاشات الحواسيب.

وأشار إلى اختراقات قال إن قراصنة صينيين نفذوها خلال العام الماضي والعام الجاري، واستهدفت مؤسسات أميركية وشركات كبرى، بينها "كونكت وايز".

كما تحدث عن تعرض أكثر من 2250 شركة للاختراق باستخدام الذكاء الاصطناعي، بحسب روايته، معتبرا أن التجسس المتبادل بين البلدين يتسع بالتوازي مع تطور أدوات جمع المعلومات.

وفي سياق الخصوصية، طرح ادعاءات بشأن جمع الشركات بيانات المستخدمين عبر الأجهزة المتصلة، من دون تقديم أدلة تقنية مستقلة خلال المقابلة.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية