خلال السنوات الأخيرة، أصبحت نماذج الذكاء الاصطناعي قادرة على كتابة التعليمات البرمجية، واجتياز الامتحانات الجامعية، وحل المسائل الرياضية المعقدة، والنجاح في الاختبارات العلمية، إلى جانب التعامل مع الصور والفيديو والنصوص.
ولا يوجد إعلان يحظى بإجماع علمي بأن نظاما بعينه بلغ الذكاء الاصطناعي العام، الذي يفترض أن يضاهي القدرات المعرفية البشرية في معظم المهام أو جميعها، لأن المجتمع العلمي لا يملك نقطة وصول أو اختبارا موحدا متفقا عليه.
ويمثل الوكيل الذكي اتجاها تقنيا مهما نحو أنظمة أكثر استقلالية، ومحاولة لعبور الفجوة التي تفصل النماذج الحالية عن الهدف المنشود، لكن خط النهاية المفترض يتحرك كلما اقتربت النماذج منه.
لا يوجد الوقت الحالي تعريف علمي عالمي موحد متفق عليه للذكاء الاصطناعي العام، حيث تختلف التعريفات بين الشركات والمختبرات الأكاديمية، ويؤثر هذا الاختلاف مباشرة في كيفية تقييم التقدم.
ويشير تقرير السلامة الدولي للذكاء الاصطناعي إلى افتقار الذكاء الاصطناعي العام إلى تعريف عالمي، لكنه يستخدم عادة للإشارة إلى نظام برمجي يساوي أو يتجاوز البشر في جميع المهام المعرفية أو معظمها.
في حين تعرفه "أوبن إيه آي" في ميثاقها بأنه أنظمة عالية الاستقلالية تتفوق على البشر في معظم الأعمال ذات القيمة الاقتصادية.
وبدلا من استخدام مصطلح الذكاء الاصطناعي العام، يفضل الرئيس التنفيذي لشركة "أنثروبيك" الحديث عن الذكاء الاصطناعي المتقدم، الذي يصفه داريو أمودي بأنه أذكى من حائز جائزة نوبل في معظم المجالات، وقادر على تنفيذ مهام لساعات وأيام وأسابيع بصورة مستقلة.
غياب التعريف الموحد يؤدي إلى عدم وجود اختبار عالمي معتمد يعلن رسميا وصوله، على غرار ما تفعله الاختبارات المعيارية في مجالات أخرى.
ويفتح هذا الغياب المجال أمام الشركات والمختبرات لاستخدام تعريفات ومقاييس مختلفة عند تقييم مدى الاقتراب من الذكاء الاصطناعي العام.
ويوضح فريق "آرك برايز" أنه كلما ابتكر الباحثون مهمة يسهل على البشر حلها ويصعب على الآلة، سارعت النماذج إلى تجاوزها، فتضطر الاختبارات للتطور من جديد.

حريق غابات سريع الانتشار يلتهم منازل في جنوب كاليفورنيا
ترمب: على السعودية قبول عرض تل أبيب للمساعدة في مواجهة الحوثيين
سفيرة فلسطين تقود هتافات الحرية في حفل فرقة نيكاب بالمكسيك
السعودية تعلن تدمير منصتين لإطلاق الصواريخ في صعدة
تحذيرات دولية من السفر إلى السعودية مع تصاعد هجمات الحوثيين
ترامب مازحاً: سألت "غوغل" عن إمكانية تغيير تسمية المحيط الأطلسي أو الهادئ باسمي