لم تعد آشلي شميت تستمتع بالجلوس في حديقتها كما اعتادت.
فطائرات توصيل طلبات جيرانها تمر فوق منزلها في منطقة دالاس الأميركية، وتترك طنينا تقول إنه يصعب تجاهله، حتى داخل البيت.
ومع توسع التوصيل بالطائرات المسيرة، تتصاعد أسئلة بشأن الضوضاء التي يتحملها السكان مقابل سرعة وصول المشتريات، بينما تطور شركات تقنيات لتخفيف الصوت دون التخلي عن الخدمة.
وقالت شميت، البالغة 44 عاما، إن الطنين يثير لديها استجابة "الكر أو الفر".
وأضافت أنها تسمع الطائرات أثناء اقترابها، وعندما تمر مباشرة فوق منزلها، ثم خلال ابتعادها.
ودفعها الانزعاج أيضا إلى التخلي عن رحلات بالدراجة إلى حدائق قريبة، كانت تستمتع فيها بتصوير الحشرات والسحالي والضفادع وفقا لما نقلته "بي بي سي" عنها.
تختلف ضوضاء الطائرات المسيرة عن أصوات المرور التي قد تندمج تدريجيا في الخلفية.
فطنين المراوح الحاد يلفت الانتباه، حتى عندما لا يكون مستوى الصوت مرتفعا جدا.
وأوضح أنطونيو توريخا مارتينيز، أستاذ الهندسة الصوتية وعلم الصوت النفسي في جامعة سالفورد البريطانية، أن هذه الطائرات تحلق على ارتفاعات منخفضة، وقد تمر مباشرة فوق مناطق سكنية.
وبذلك، يتعرض سكان لم يعتادوا ضوضاء الطيران إلى تغير في البيئة الصوتية المحيطة بهم.
وأشار إلى أن الاستجابة للضوضاء تتأثر أيضا بمدى اعتبار مصدرها جديدا أو متطفلا أو متكررا.
وقد يكون المستفيدون من التوصيل الجوي أكثر تقبلا لصوته مقارنة بأشخاص يتحملون الإزعاج دون استخدام الخدمة.

وسام أممي لأفراد الوحدة العسكرية التونسية للمروحيات بإفريقيا الوسطى
لماذا تعدّ تهوية المنزل ضرورية في الشتاء؟
خبراء في طب الشغل يستبعدون إدراج الأمراض النفسية بالقائمة المهنية
قتلى في تحطم مروحية عسكرية إيطالية في البوسنة
عظام كهوف إسبانيا تكشف أسرار أكل البشر
توم باراك: التوترات مع إيران قد تهدأ "خلال الأسبوعين المقبلين"