منذ أكثر من عشرين سنة، كانت الإمارات قد بدأت في لعب دورها الوظيفي في الخليج والشرق الأوسط كإمارة غنية بالنفط، قليلة الشعب، كثيرة الأجانب العاملين عليها ولها.
بدأت، وبتعهد أمريكي بتأسيس مراكز بحث جيوسياسية، كان أساسها الحركات الدينية الإسلامية في العالم الإسلامي، ودورها في إحداث التغيرات في بلدان العالم العربي والإسلامي.
وظف عشرات الباحثين في مجالات عدة ومنها علم الاجتماع، لاسيما المختصين في أنشط الشباب والجماعات الدينية الإسلامية وأشكال التغير، كان من بينهم جزائريون ومن كل بلد عربي وإسلامي.ركزت مراكز البحث، التي كانت تحت إمرة وزارة الدفاع الإماراتية وبإشراف شبه كلي على برامج البحث واستراتيجيته، من وزارة الدفاع الأمريكية نفسها، ركزت في البداية على باحثين يتقنون الإنجليزية من خريجي بريطانيا والولايات المتحدة، وبدأت المشاريع في جمع أكبر “ذخيرة” علمية عن الحركات الإسلامية في العالم العربي والإسلامي.
الهدف الأول، كان معرفة إمكانية الاعتماد عليها في جر العالم العربي إلى “ربيع عربي” و”بربري”، بالاعتماد على وتنظيم هذه الجماعات وقدرتها على التغيير، فكانت تلك الأحداث التي عرفتها جل الدول العربية والإسلامية، حتى صار أمر التحكم فيها، كما أريد من مفكريها، أمرا غير ممكن بل وخطيرا، والدليل، ما حدث مع “داعش” في سوريا والعراق وباقي الدول، وصولا إلى حدودنا الجنوبية.شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاينThe post دويلة المماليك appeared first on الشروق أونلاين.

روبيو يوضح أسباب إعفاء روسيا من العقوبات وترمب يؤكد أن القرار يخدم الاقتصاد الأمريكي والعالمي
فانس يربط عنف فرنسا بالهجرة ومشكلات "الاندماج"
روبيو: تجميد العقوبات على روسيا لمدة 60 يوما يهدف إلى حماية الاقتصاد
رئيسة وزراء إيطاليا ميلوني تدين أعمال الشغب في ميلانو وبولونيا إثر امتداد احتجاجات غلاء المعيشة
روبيو: عنف المستوطنين في الضفة الغربية يثير انزعاج الولايات المتحدة بشدة