رئيس الجمهورية يحيي أفراد الجالية ويجدد حرص الدولة التام للسهر على حمايتهم ورعاية مصالحهم

واتسابفيسبوكXتيليجرام
رئيس الجمهورية يحيي أفراد الجالية ويجدد حرص الدولة التام للسهر على حمايتهم ورعاية مصالحهم
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بعث رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون اليوم برسالة بمناسبة اليوم الوطني للهجرة المخلد للذكرى الـ65 لمظاهرات 17 أكتوبر 1961/2026، أين حيا أفراد الجالية وجدد حرص الدولة التام للسهر على حمايتهم ورعاية مصالحهم. إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور The post رئيس الجمهورية يحيي أفراد الجالية ويجدد حرص الدولة التام للسهر على حمايتهم ورعاية مصالحهم appeared first on النهار أونلاين.

بعث رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، اليوم الجمعة، برسالة بمناسبة اليوم الوطني للهجرة المخلد للذكرى الـ65 لمظاهرات 17 أكتوبر 1961/2026، أين حيا أفراد الجالية الوطنية وجدد حرص الدولة التام للسهر على حمايتهم ورعاية مصالحهم.

وجاء في مستهل رسالة رئيس الجمهورية “نحتفي في الـ17 أكتوبر باليوم الذي خرجت فيه حشود الجزائريات والجزائريين.

في العاصمة الفرنسية باريس تنديدا بفرض السلطات الاستعمارية لقرار عنصري بحظر التجوال عليهم وتقييد حرياتهم. .

في خطوة تعبر عن حقد البوليس الفرنسي تحت قيادة المجرم “موريس بابون” (Maurice Papon).

وأضاف رئيس الجمهورية “إن الجزائريين الذين كانوا في تلك الفترة امتدادا وسندا لثورة التحرير المجيدة لم يركنوا.

لإجراء جائر متعسف أوهم البوليس الفرنسي نفسه من خلاله بأنه كفيل بعزل الثورة عن امتدادها في عقر داره.

ومارسوا حقهم بالنزول إلى شوارع باريس في مظاهرات سلمية مؤكدين تلاحمهم وارتباطهم بالوطن.

وبالكفاح المسلح الذي كان في أوجه في تلك الفترة من نهاية 1961 حيث إقتربت بشائر النصر والانعتاق”.

كما جاء في رسالة الرئيس تبون “لقد رسخت جاليتنا الوطنية في تلك المرحلة الصعبة من تاريخ الجزائر الحديث.

وهي تتصدى للقمع الاستعماري البوليسي الحاقد وتواجه بصدور عارية الرصاص الحي وتفقد العشرات من المتظاهرين.

بإغراقهم الوحشي في نهر “السين” الانتماء لشعب أصيل عريق أبي حر ..

ولحضارة وتاريخ متجذرين على أرض الجزائر الغالية”.

المصدر الأساسي: Ennahar Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية