أكدت منظمة رصد الجرائم في ليبيا، بالتزامن مع الذكرى الثالثة لكارثة انهيار سدَّي وادي درنة، أن مسار المساءلة القانونية عن الكارثة لم يكتمل بعد، مشيرة إلى استمرار معاناة أسر…
أكدت منظمة رصد الجرائم في ليبيا، بالتزامن مع الذكرى الثالثة لكارثة انهيار سدَّي وادي درنة، أن مسار المساءلة القانونية عن الكارثة لم يكتمل بعد، مشيرة إلى استمرار معاناة أسر المفقودين الذين ينتظرون معرفة مصير ذويهم في ظل غياب المعلومات الرسمية.
وأوضحت المنظمة أن التحقيقات لم تتناول بشكل شامل المسؤوليات المتعلقة بصيانة السدَّين، وحماية السكان، وإجراءات الاستعداد للكوارث والاستجابة لها، لافتة إلى أن المحكمة العليا كانت نقضت أحكام إدانة 12 مسؤولًا، دون الإعلان حتى الآن عن أي مستجدات بشأن إعادة محاكمتهم.
وطالبت المنظمة مكتب النائب العام باستكمال التحقيقات والإعلان عن نتائجها، وضمان محاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن الكارثة، سواء بالإهمال أو التقاعس أو التواطؤ، وذلك وفق معايير المحاكمة العادلة.
كما دعت "رصد" السلطات في شرق ليبيا إلى تكثيف عمليات البحث عن المفقودين والتعرف على هوياتهم، وإطلاع ذويهم باستمرار على نتائج تلك الجهود، فضلاً عن اتخاذ التدابير الضرورية لحماية المدينة وسكانها من مخاطر الكوارث مستقبلاً.

وزارة التربية تطلق الموسم الجديد لمنصة 'جسور' للدعم والمرافقة
العاصمة.. إخماد حريق داخل مخزن للمنتوجات الكهربائية
Régulation des prix, lutte contre la spéculation et encadrement des marges: Les décisions fortes du Président de la République
رحلتك أجمل عندما تكون آمنة.. تحذير مهم للأردنيين من عمليات احتيال تنتحل صفة مكاتب السياحة والسفر
مستشار جبائي: الإعفاءات وحدها لا تكفي لدعم المؤسسات الجديدة
الشلف تستهدف إنتاج أكثر من مليون قنطار من الحبوب خلال موسم 2026/2027