"روكس" تسلم أول دفعة سيارات تحمل "صُنع في الإمارات"

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"روكس" تسلم أول دفعة سيارات تحمل "صُنع في الإمارات"
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أعلنت شركة "روكس"، الجمعة، تسليم الدفعة الأولى التي تضم 100 سيارة مصنّعة في دولة الإمارات وتحمل علامة "صُنع في الإمارات" ضمن "الإصدار الإماراتي المتميز" للشركة، في خطوة تدعم جهود دولة الإمارات لتنويع القاعدة الصناعية الوطنية وتطوير قدرات التصنيع المتقدم في القطاعات ذات القيمة المضافة.

وتعد السيارات المئة ثمرة تعاون بين وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، ومكتب أبوظبي للاستثمار وشركة "روكس"، وتم إنتاج المركبات عبر مركز الشركة للتصنيع بالذكاء الاصطناعي في مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي "كيزاد"، ضمن جهود الشركة لتوطين عملياتها التصنيعية وتوسيع حضورها في إمارة أبوظبي، وتسهم في تطوير قدرات التصنيع المتقدم في قطاع المركبات بالدولة.

ويعكس المشروع قدرة المنظومة الصناعية والاستثمارية في دولة الإمارات على استقطاب الشركات العالمية وتوفير المقومات اللازمة لتأسيس عمليات إنتاجية وتطويرها محليا، بالاستفادة من البنية التحتية المتقدمة، والخدمات اللوجستية، والتكنولوجيا المتقدمة، والشراكات المؤسسية الداعمة.

وساهمت الشراكة بين مكتب أبوظبي للاستثمار وشركة "روكس" في دعم تأسيس الشركة وتوسيع عملياتها في الإمارة، ضمن منظومة أوسع تستهدف تطوير قطاع صناعة السيارات، انسجاما مع أهداف استراتيجية أبوظبي الصناعية، من خلال بناء منظومة متكاملة تشمل التصنيع والتصميم، والتكنولوجيا المتقدمة، والبحث والتطوير.

ويحظى المشروع الصناعي بدعم وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، في إطار مبادرة "اصنع في الإمارات"، وتماشيا مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (مشروع 300 مليار)، الرامية إلى تعزيز القدرات الصناعية الوطنية والمرونة والتنافسية، وتسريع تبنّي التكنولوجيا المتقدمة، وزيادة مساهمة القطاع الصناعي في الاقتصاد الوطني.

وقال حسن جاسم النويس، وكيل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة: "تواصل دولة الإمارات تطوير منظومة صناعية واستثمارية متكاملة وجاذبة للاستثمارات، ونركز على توسيع قاعدة التصنيع المتقدم في الدولة، وتسريع تبنّي التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، بما يعزز مساهمة الصناع…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية