وأوضح تيغرسي، في تصريح خص به “الشروق أونلاين”، أن الإشاعة الاقتصادية لا تقتصر آثارها على تضليل المستهلك، بل يمكن أن تتحول إلى عامل مؤثر في حركة السوق، من خلال تغيير توقعات المواطنين وسلوكهم الشرائي، مشيرا إلى أن انتشار أخبار عن احتمال انقطاع مادة أساسية، مثل زيت المائدة، قد يدفع الأسر إلى اقتناء كميات تفوق احتياجاتها المعتادة تحسبا لنقص محتمل.
وأضاف أن تكرار هذا السلوك لدى أعداد كبيرة من المستهلكين يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في الطلب، ونفاد الكميات المعروضة في المحلات خلال وقت قصير، قبل أن تتحول صور الرفوف الفارغة ومقاطع الفيديو المتداولة إلى مؤشرات يستند إليها المواطنون لتأكيد وجود أزمة، وهو ما يغذي موجة جديدة من الشراء الاحترازي.
وفي المقابل، شدد الخبير على ضرورة عدم اختزال اضطرابات التموين في الإشاعات وحدها، مميزا بين الندرة السلوكية الناتجة عن الخوف والشراء المفرط، والندرة اللوجستية المرتبطة بخلل النقل والتوزيع، والندرة الهيكلية الناجمة عن نقص الإنتاج أو المواد الأولية أو الطاقة الإنتاجية أو اضطراب الاستيراد وارتفاع تكاليف التصنيع.
واعتبر أن تحديد طبيعة الاختلال يمثل الخطوة الأولى لمعالجة أي اضطراب في السوق، لأن استمرار الإنتاج لا ينفي احتمال وجود مشكلات في وصول السلع إلى نقاط البيع، كما أن حملات التوعية لا تكفي لمعالجة النقص عندما تكون أسبابه إنتاجية أو هيكلية.
وتزامنت هذه التصريحات مع تأكيد عدد من المجمعات الوطنية الناشطة في الصناعات الغذائية استمرار إنتاج زيت المائدة بوتيرة منتظمة وبكامل الطاقة الإنتاجية، لضمان تموين السوق الوطنية بالكميات اللازمة.
وفي هذا السياق، أكد مجمع “سيفيتال” أنه لم يسجل، إلى غاية صدور بيانه، أي تذبذب في الإنتاج والتوزيع، فيما طمأن مجمع “لا…

أنغام تثير الجدل بسبب رائحة التدخين على المسرح
قائمة سرية بآلاف الكلمات المحجوبة في لوحة مفاتيح آيفون
أصالة نصري تكشف تفاصيل سرقة مجوهراتها خلال جولتها الأميركية
مسؤول بالفيدرالي: النمو الاقتصادي الأميركي يتسم بالمتانة
برلماني إيراني يحذَر: ردنا على أمريكا وإسرائيل قد يمتد إلى أوروبا
حريق يلتهم 4 عربات بقطار هندي أثناء سيره