هو في الواقع فشل ذريع بكل المقاييس، ونتائجه وخيمة على المغرب فيما يخص العلاقات الإسبانية المغربية البينية مستقبلًا، وما تولّد عند الشعب الإسباني من كره للمغرب والمغاربة لن يمحوه الزمن.
تم تفسير الغزو على أنه غدر وغزو وخداع وجبن، وتمت كتابته في التاريخ.
سقطت مقولة إن المغرب سيستعيد سبتة وسيحررها، وإنه فقط ينتظر نهاية طي ملف الصحراء الغربية، وسقطت مقولة إن سبتة أرض مغربية.
هناك الكثير من الأسباب التي كشف عنها الغزو المغربي للمدينة مؤخرًا، والتي تفرض على المغرب أن ينسى سبتة بصفة نهائية: لن تسمح له إسبانيا كدولة، ولا الشعب الإسباني، ولا أوروبا، ولا العالم بأكمله أن يحتل سبتة بالقوة؛ والأمم المتحدة أيضًا لن تسمح للمغرب باحتلال المدينة إلا باستفتاء، وإذا حدث الاستفتاء فسيرفض سكان سبتة من الإسبان ومن المقيمين المغاربة فيها الانضمام إلى المغرب لأنه سيحولها إلى مدينة فقيرة مثل مدنه، وهي التي تعيش ازدهارًا بفضل انتمائها إلى إسبانيا.
من جهة أخرى، لا يجب أن ننسى أن المدينة توجد في أرض الريف، وشعب الريف كله يريد الاستقلال عن المغرب.
إذن، من أكبر نتائج غزو المخزن لسبتة أن الحلم المغربي بغزوها أو استعادتها تلاشى إلى الأبد.
إذا عدنا إلى التاريخ والوقائع، فسبتة ومليلية لم تكونا أبدًا مدينتين مغربيتين.

في الذكرى الثانية لرحيله.. تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة يحيى السنوار
نتنياهو عقب اعتداء المستوطنين على صحفية أمريكية: ندين العنف وسنحاسب المسؤولين
المغرب.. الإعلان عن أعضاء الحكومة الجديدة برئاسة المنصوري
تصريحات مؤسفة.. نتنياهو يرد على أوباما بعد اتهام تل أبيب بسلب الأراضي الفلسطينية
ميناء سكيكدة يتدعم برافعتين متحركتين جديدتين
بمشاركة واسعة.. استمرار معرض النيابة العامة الدولي للكتاب واعتماده عربيًّا