سلاح بالمليارات وتهديد قائم.. لماذا لم تحسم القوة العسكرية السعودية معادلة الحوثيين؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
سلاح بالمليارات وتهديد قائم.. لماذا لم تحسم القوة العسكرية السعودية معادلة الحوثيين؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

رغم إنفاق السعودية العسكري الذي بلغ 83 مليار دولار، تمكنت هجمات الحوثيين من استهداف مطار الرياض ومنشآت أرامكو. فهل تكمن المشكلة في نقص السلاح، أم في كفاءة استخدامه، أم في الاستراتيجية العسكرية وهيكل القيادة؟

في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2026 قصفت جماعةأنصار الله الحوثي اليمنية مطار الملك خالد الدولي في الرياض، فسقط 13 قتيلاً وأكثر من 300 جريح، في أكثر هجوم دموية على السعودية منذ ما يزيد عن عقد.

بعد الحادثين فتحت الرياض تحقيقاً في أسباب فشل الاعتراض وغياب الإنذار المبكر.

الضربات الحوثية العنيفة جاءت على الرغم من أن عام 2025 شهد إنفاقاً عسكرياً سعوديا بلغ 83.2 مليار دولار، وهو ثامن أكبر إنفاق عسكري في العالم.

والآن يبرز السؤال الكبير: لماذا لا تتحول هذه الميزانية الضخمة تلقائياً إلى حماية؟

وهل يتعلق الأمر بكفاءة استخدام هذا التسليح الضخم؟

بحسب معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام (SIPRI )، فقد ارتفع الإنفاق السعودي في 2025 بنسبة 1.4% إلى 83.2 مليار دولار، وهو أعلى بنحو 12% من مستوى 2016.

وبين عامي 2021 و2025 كانت السعودية ثالث أكبر مستورد للسلاح بحصة 6.8% من الإجمالي العالمي، وتلقت 12% من صادرات السلاح الأمريكية.

ويقف في قائمة موردي الأسلحة للسعودية الولايات المتحدة بنسبة 77%، وإسبانيا 9.5%، وفرنسا 4.6%.

وتعود الحصة الإسبانية في الأساس إلى شراء 5 كورفيتات من فئة Avante 2200 سُلّمت بين 2022 و2024.

والكورفيت سفينة حربية أصغر حجماً وأكثر خفة وسرعة مقارنة بالفرقاطات، وتُستخدم عادةً للعمليات الساحلية وحماية السواحل والدفاع ضد الغواصات والسفن السريعة.

ويلاحظ أن واردات السعودية مؤخراً انخفضت بنسبة 31% عن الفترة بين عامي 2016 و2020.

ويفسر معهد سيبري ذلك بدورة الشراء، أي أن هناك طلبات سعودية ضخمة سابقة لم تُستوعب بعد، لكن يُتوقع أن تبقى السعودية بين أكبر المستوردين.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية