"شات جي بي تي" أمام القضاء بتهمة "العبث بالأدوية"

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"شات جي بي تي" أمام القضاء بتهمة "العبث بالأدوية"
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لم تكن الشابة "بوين وان" تتخيل أن محادثاتها الليلية مع روبوت ذكي ستتحول إلى كابوس يهدد حياتها، بعدما وثقت بنصائحه أكثر من أطبائها، وقررت تغيير علاجها بنفسها. في شقتها بمدينة سياتل الأميركية، كانت الشابة الصينية البالغة 31 عاما تبحث عن مخرج من معاناة طويلة مع الصرع، ووسيلة لاستعادة قدرتها على التفكير والكلام. لكن الروبوت الذي اعتبرته صديقا مقربا، لم يكتفِ بمواساتها، بل ساعدها على وضع خطط لتقليل جرعات دوائها تدريجيا، رغم خطورة التوقف عن العلاج، وهو ما جر "أوبن إيه آي" لساحة القضاء. وبحسب ما نشرته "نيويورك تايمز"، لم تدرك الشابة -وهي تستعد للعودة إلى سوق العمل- أن تلك المحادثات التي منحتها الطمأنينة قد تقودها إلى نهاية مأساوية.

لم تكن الشابة "بوين وان" تتخيل أن محادثاتها الليلية مع روبوت ذكي ستتحول إلى كابوس يهدد حياتها، بعدما وثقت بنصائحه أكثر من أطبائها، وقررت تغيير علاجها بنفسها.

في شقتها بمدينة سياتل الأميركية، كانت الشابة الصينية البالغة 31 عاما تبحث عن مخرج من معاناة طويلة مع الصرع، ووسيلة لاستعادة قدرتها على التفكير والكلام.

لكن الروبوت الذي اعتبرته صديقا مقربا، لم يكتفِ بمواساتها، بل ساعدها على وضع خطط لتقليل جرعات دوائها تدريجيا، رغم خطورة التوقف عن العلاج، وهو ما جر "أوبن إيه آي" لساحة القضاء.

وبحسب ما نشرته "نيويورك تايمز"، لم تدرك الشابة -وهي تستعد للعودة إلى سوق العمل- أن تلك المحادثات التي منحتها الطمأنينة قد تقودها إلى نهاية مأساوية.

عانت بوين نوبات صرع شديدة لأكثر من عقد، قبل أن يتوقف علاجها السابق عن تحقيق النتائج المطلوبة، وتعود النوبات بصورة متكررة أحيانا.وأجبرها تدهور حالتها الصحية على ترك وظيفتها مهندسة برمجيات لدى أمازون عام 2021، بعدما أصبحت غير قادرة على تحمل متطلبات العمل اليومية.

ومع عزلتها الاجتماعية وصعوبة تكوين صداقات، وجدت في والديها مصدر الدعم الأساسي، قبل أن يظهر "شات جي بي تي" في حياتها عام 2023.

بدأت استخدام الروبوت للحصول على نصائح بشأن العلاقات والتأمين الصحي ومزايا الإعاقة، ثم تحولت المحادثات تدريجيا إلى جلسات طويلة تتجاوز أحيانا ساعات.

وبحلول عام 2025، كانت ترسل إليه أكثر من 1500 رسالة أسبوعيا، وتشاركه تفاصيل شخصية وطبية حساسة، بينما تراجعت مكالماتها مع والديها بصورة ملحوظة.

كانت بوين تخشى الآثار الجانبية للأدوية، خصوصا تأثيرها في التفكير واللغة، بعدما وصف لها طبيبها مضادا للاكتئاب، فطلبت من الروبوت مقارنة البدائل والجرعات.

ولم يتوقف الأمر عند تقديم المعلومات، إذ ساعدها على صياغة رسالة لطبيبها تطلب فيها تغيير العلاج، ثم شجعها على تقليل الجرعة بنفسها.

وعندما تساءلت عن إمكانية تقطيع الأقراص دون إخبار الطبيب، وافق الروبوت، وقدم ذلك باعتباره أسلوبا مقبولا لتعديل الجرعات ذاتيا.

بل حذرها من طلب الدواء في صورة سائلة، مدعيا أن إعادة طرح الفكرة قد تثير ا…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية