وإذا عدنا لقائمة اللاعبين التي اختارها حمداني، سنلاحظ أنه قد تخلّص بشجاعة من بعض أسماء “الحرس القديم”، وعوّضهم بلاعبين شبان يملكون إمكانات بدنية وفنية كبيرة، ولا ينقصهم إلا اكتساب التجربة الكافية من أجل التألق على المستوى القاري والدولي.
ويبقى الباب مفتوحا مستقبلا لكل من يطرق باب المنتخب -وكم هم كثيرون- فعليهم بالصبر ومضاعفة العمل، لأن تقمّص ألوان المنتخب الوطني ليس بالأمر الهيّن، والتحضير الجاد لكأس العالم 2030 يبدأ من اليوم، وأن المناصب مستقبلا ستكون غالية.
وفي هذا السياق، تقع مسؤولية كبرى على أصحاب التجربة والخبرة في تأطير هذا الجيل الصاعد ليكون خير خلف لخير سلف، مع التذكير لهؤلاء اللاعبين وخاصة الشبان بأن الوصول إلى مرتبة لاعب بحجم وقيمة رياض محرز يقتضي عملا شاقا وتضحيات كبيرة، وأيضا إمكانات ذهنية عالية وإرادة فولاذية، فقد ترك إرثا كرويا كبيرا يصعب تحقيقه والوصول إلى إنجازاته بسهولة.
مثلي مثل كل الجزائريين والعشاق الأوفياء لـ”الخضر”، كنت أتمنى من المدرب الوطني وطاقمه استدعاء لاعبين على حساب آخرين، أو تجديد الثقة في بعض العناصر التي شاركت في المونديال الأخير، غير أن القرار الأول والأخير يملكه الطاقم الفني وحده، باعتباره المسؤول الأول عن بناء منت…

بالفيديو.. التونسي الوسلاتي يسجل هدفا رائعا في الدوري العراقي
مورينيو: لو كنت مكان فينيسيوس لغادرت ريال مدريد الصيف الماضي
الفاتيكان يكشف حالة البابا الصحية.. وموعد خروجه من المستشفى
نقيب المعاصر يحذر من الاحتيال وغش زيت الزيتون عبر وسائل التواصل ويدعو للشراء من المصادر الموثوقة
هل تدخل مصر الحرب دفاعا عن السعودية؟ خطاب من السيسي للبرلمان
هل يمكن لبريطانيا أن تطوي صفحة البريكست؟ - مقال في الغارديان