طاقة أبوظبي وإيفولف فيولز تدرسان إنتاج وقود الطيران المستدام

واتسابفيسبوكXتيليجرام
طاقة أبوظبي وإيفولف فيولز تدرسان إنتاج وقود الطيران المستدام
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

وقعت دائرة الطاقة في أبوظبي وشركة "إيفولف فيولز إيه جي" التابعة لمجموعة "سمارت إنرجي"، اتفاقية تعاون استراتيجية، بهدف استكشاف الفرص الاستثمارية وإمكانات إنتاج "وقود الطيران المستدام الاصطناعي" في أبوظبي، وذلك خلال فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك 2026".

وتشمل الاتفاقية ثلاثة مجالات رئيسية للتعاون، تتمثل في ربط المستثمرين والشركاء المحتملين في أبوظبي بمحفظة المشاريع الدولية لشركة "إيفولف فيولز"، ودعم تطوير السياسات والأطر التنظيمية الخاصة بوقود الطيران المستدام الاصطناعي، إلى جانب استكشاف فرص وضع استراتيجية وخارطة طريق لإنتاج هذا النوع من الوقود في الإمارة.

وسيركز التعاون على دراسة الجدوى الفنية والتجارية لإنتاج "وقود الطيران المستدام الاصطناعي" في أبوظبي، بالاستفادة من موارد الإمارة في مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين واحتجاز الكربون.

وستشمل الدراسة تقييم متطلبات البنية التحتية والتقنيات اللازمة، والشركاء الصناعيين المحتملين والعملاء المستقبليين، إلى جانب استكشاف فرص الاستثمار ونقل المعرفة والتقنيات وتطوير القدرات المحلية، كما سيتم تشكيل لجنة توجيهية مشتركة للإشراف على تقييم المبادرات والمشاريع المحتملة.

وتأتي هذه الاتفاقية في وقت يسعى فيه قطاع الطيران إلى إيجاد حلول لخفض الانبعاثات وتلبية الطلب المتزايد على الوقود المستدام.

ويُعد "وقود الطيران المستدام الاصطناعي" أحد أنواع وقود الطائرات الذي يمكن إنتاجه باستخدام الكهرباء المولدة من مصادر متجددة والهيدروجين وثاني أكسيد الكربون المحتجز.

ومن المتوقع أن تسهم المتطلبات الجديدة المتعلقة باستخدام الوقود في أوروبا والمملكة المتحدة في زيادة الطلب على هذا النوع من الوقود خلال السنوات المقبلة، بما يفتح آفاقاً جديدة للاستثمار وتطوير قدرات إنتاجية متقدمة.

وبالنسبة لأبوظبي، يوفر هذا التعاون فرصة لاستكشاف مجال جديد للتنمية الصناعية، واستقطاب الاستثمارات الدولية، والاستفادة من القدرات المتنامية للإمارة في مجالات الطاقة النظيفة والتقنيات المتقدمة.

كما تعكس هذه الاتفاقية الدور الأوسع لدائرة الطاقة في تطوير السي…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية