طرابلس تحت وطأة السيول.. وفيات وشوارع تغرق بمياه الأمطار

واتسابفيسبوكXتيليجرام
طرابلس تحت وطأة السيول.. وفيات وشوارع تغرق بمياه الأمطار
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لقي 3 أشخاص مصرعهم وأصيب آخرون جراء أمطار غزيرة اجتاحت العاصمة الليبية طرابلس ومناطق من الساحل الغربي، وتسببت في غرق عدد من الشوارع وإغلاق طرق رئيسية وتعطل حركة المرور، وسط استنفار لفرق الطوارئ والإنقاذ.

وأكدت مصادر رسمية تسجيل 3 وفيات، فيما لم تصدر بعد حصيلة نهائية بأعداد المصابين والمتضررين من موجة الأمطار.

وشهدت مدن غرب ليبيا تجمعات واسعة لمياه الأمطار، أدت إلى محاصرة بعض الأحياء السكنية وإرباك حركة السير، في وقت تصاعدت فيه التحذيرات من مخاطر السيول والصعق الكهربائي.

ورفعت جمعية الهلال الأحمر الليبي، فرع طرابلس، حالة الطوارئ إلى الدرجة القصوى، ودفعت بفرقها إلى بلدية طرابلس المركز والمناطق المجاورة للاستجابة لبلاغات المواطنين ومساعدة المتضررين.

وقال الناطق باسم الهلال الأحمر الليبي، حمدي النحيلي، في تصريح خاص لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن حصيلة الوفيات والإصابات التي تعاملت معها فرق الهلال الأحمر لم تُحصر رسميا حتى الآن.

وأوضح أن حالة وفاة واحدة على الأقل سُجلت نتيجة صعق كهربائي في طرابلس، إلى جانب حالتي وفاة أعلنت عنهما جهات إنقاذ أخرى.وأضاف النحيلي أن فرق الطوارئ رفعت مستوى جاهزيتها، وواصلت تدخلاتها الميدانية للتعامل مع تجمعات المياه وإزالة العوائق الناجمة عن الأحوال الجوية، بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وحذر من الاقتراب من أعمدة الكهرباء والأسلاك المتدلية، خصوصا في المناطق المغمورة بالمياه، داعيا المواطنين إلى تجنب الطرق التي غمرتها السيول والمناطق المنخفضة.

كما دعا الهلال الأحمر السكان إلى البقاء في منازلهم قدر الإمكان، إلى حين استقرار الأحوال الجوية.

وفي ظل استمرار هطول الأمطار، تواجه الشركة العامة للمياه والصرف الصحي صعوبات في تصريف الكميات المتراكمة، وسط شكاوى من ضعف البنية التحتية.

وقال الناطق الرسمي باسم الشركة وعضو اللجنة العليا للطوارئ، محمد كريم، في تصريح خاص لسكاي نيوز عربية، إن الأمطار تسببت في إغلاق شوارع وعرقلة حركة المرور في عدد من مناطق طرابلس والساحل الغربي.

وأوضح أن فرق الشركة تعمل على شفط المياه من المواقع المتضررة، بما فيها محيط بعض المؤسسا…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية