"عدنا إلى جنتنا".. الخليل تتعافى والمهجّرون يعودون إلى ديارهم

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"عدنا إلى جنتنا".. الخليل تتعافى والمهجّرون يعودون إلى ديارهم
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

الخليل- على مدى 10 أيام من التهجير، تفرقت أسرة الفلسطيني فهد أحمرو من مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، بين 4 أحياء، وذلك بعد تهجيرها من مساكنها في منطقة خلة المغاربة، ضمن المنطقة التي هجّر جيش الاحتلال الإسرائيلي سكانها منذ 23 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري. "أُخرجنا من دورنا وبيوتنا، الكلمات لا تستطيع وصف ما حدث، لقد كنا في جحيم لا يطاق، وكل ذلك نزل علينا فجأة ودون سابق إنذار ودون وجه حق"، يضيف أحمرو في حديثه للجزيرة نت وقد تفتحت أساريره وعلت محياه علامات الفرحة والارتياح بعد عودته إلى منزله ولم شمل عائلته.

الخليل- على مدى 10 أيام من التهجير، تفرقت أسرة الفلسطيني فهد أحمرو من مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، بين 4 أحياء، وذلك بعد تهجيرها من مساكنها في منطقة خلة المغاربة، ضمن المنطقة التي هجّر جيش الاحتلال الإسرائيلي سكانها منذ 23 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

"أُخرجنا من دورنا وبيوتنا، الكلمات لا تستطيع وصف ما حدث، لقد كنا في جحيم لا يطاق، وكل ذلك نزل علينا فجأة ودون سابق إنذار ودون وجه حق"، يضيف أحمرو في حديثه للجزيرة نت وقد تفتحت أساريره وعلت محياه علامات الفرحة والارتياح بعد عودته إلى منزله ولم شمل عائلته.

يكرر أحمرو خلال حديثه عبارات الحمد لله والثناء عليه لعودته عزيزا كريما إلى منزله بعد رحلة شتات قصيرة زمنيا، لكن وقعها كان كبيرا على النفس "الحمد لله رب العالمين، صاحب الفضل والمنة أن منّ علينا جميعا بأن أعادنا إلى جنتنا، هذه جنتنا وليست ديارنا، ولو خُيرنا بين أي شيء وأحيائنا ومنازلنا لاخترنا منازلنا".

وعن الأضرار المادية قال أحمرو إنها كانت متفاوتة: "بعض المنازل دُمّرت بالكامل، وبعضها الآخر فُجّرت أبوابه أو كُسّرت وحُطّمت محتوياته، وفي منزلي تم تخريب الأبواب".

وكان محافظ الخليل خالد دودين قد أعلن صباح الاثنين انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من كامل مدينة الخليل، وانتشار الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وأكد إمكانية عودة العائلات إلى منازلها.

ومع ساعات الصباح الأولى حزم نحو 3300 مهجر فلسطيني أمتعتهم عائدين إلى حيي عين دير بحة والجلدة، ليجدوا آثار الهدم والعبث والتخريب في منازلهم.

وعلى مدى 10 أيام، فرضت قوات الاحتلال حصارا مشددا على الحيين وأجبرت سكانهما على الرحيل، ونفذت عمليات هدم وتخريب واعتقال وتنكيل بمن بقي منهم.

وفي 23 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أغلق جيش الاحتلال مدينة الخليل بالكامل بعد إطلاق نار نفذه فلسطينيان، وأسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، واستشهاد المنفذين حمودة وأحمد الجعبة من سكان الحيين المستهدفين في المدينة.

من جهته، يستذكر الشاب سامر مجاهد -من سكان دوار الجلدة- لحظة إجباره على مغادرة منزله بمنطقة دوار (دائري) الجلدة مع توسيع العمليات…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية