علماء يحذرون من تفاعل حقن التخسيس مع أدوية البرد

واتسابفيسبوكXتيليجرام
علماء يحذرون من تفاعل حقن التخسيس مع أدوية البرد
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تفاجأت سيدة أميركية بأعراض استمرت لأيام شملت القيء والغثيان، وذلك بعد تناول مضاد حيوي بالتزامن مع حقن التخسيس. فبعض الأدوية التي تُستخدم لمواجهة نزلات البرد والإنفلونزا قد تتداخل آثارها الجانبية مع حقن التخسيس، ما يزيد اضطرابات الجهاز الهضمي ويجعل فترة المرض أكثر صعوبة. كانت السيدة قد سألت طبيبها مسبقا عن إمكانية الجمع بين العلاجين، وحصلت على موافقته، لكن ما حدث لاحقا كشف جانبا لا ينتبه إليه كثيرون، وفق ما نشرته منصة "ياهو". ويحذر متخصصون من أن مستخدمي أدوية "جي بي إل - 1" يحتاجون إلى مراجعة خيارات العلاج خلال الإصابة بالأمراض الموسمية، خصوصا ما يتعلق بالمسكنات ومضادات الهيستامين والأدوية المركبة.

تفاجأت سيدة أميركية بأعراض استمرت لأيام شملت القيء والغثيان، وذلك بعد تناول مضاد حيوي بالتزامن مع حقن التخسيس.

فبعض الأدوية التي تُستخدم لمواجهة نزلات البرد والإنفلونزا قد تتداخل آثارها الجانبية مع حقن التخسيس، ما يزيد اضطرابات الجهاز الهضمي ويجعل فترة المرض أكثر صعوبة.

كانت السيدة قد سألت طبيبها مسبقا عن إمكانية الجمع بين العلاجين، وحصلت على موافقته، لكن ما حدث لاحقا كشف جانبا لا ينتبه إليه كثيرون، وفق ما نشرته منصة "ياهو".

ويحذر متخصصون من أن مستخدمي أدوية "جي بي إل - 1" يحتاجون إلى مراجعة خيارات العلاج خلال الإصابة بالأمراض الموسمية، خصوصا ما يتعلق بالمسكنات ومضادات الهيستامين والأدوية المركبة.

تقول تايلور كلارك، الأستاذة المساعدة في الممارسة الصيدلانية بجامعة بينغهامتون، إن تناول دواءين يسببان الغثيان أو اضطرابات الهضم قد يؤدي إلى تداخل آثارهما الجانبية.

ويعد الغثيان والقيء والإسهال والإمساك من أبرز الآثار الجانبية لحقن التخسيس، وفقا للدكتور مير علي، المدير الطبي لمركز ميموريال كير لجراحات إنقاص الوزن.

وتزداد المشكلة خلال نزلات البرد والإنفلونزا، لأن بعض علاجاتهما تسبب أعراضا هضمية مشابهة، ما قد يجعل المريض أكثر عرضة للانزعاج والاضطرابات.

وتحذر التوصيات من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل أدفيل وموتـرين وأليف، خصوصا عند الإصابة بالحمى أو القيء أو الإسهال المصحوب بالجفاف.

وتؤثر هذه الأدوية في وظائف الكلى، بينما قد تقلل حقن التخسيس الإحساس بالعطش لدى بعض المرضى، ما يخفض استهلاك السوائل ويزيد احتمالات الجفاف.

وقد يؤدي الجمع بين الجفاف ومضادات الالتهاب إلى زيادة مخاطر مشكلات الكلى، كما ارتبط سيماجلوتايد بإصابات كلوية حادة لدى بعض المرضى.

يقترح الخبراء الأسيتامينوفين، المعروف تجاريا باسم تايلينول، خيارا لتخفيف الحمى والآلام، لعدم وجود تفاعل مباشر معروف بينه وبين أدوية "جي بي إل - 1".

لكن ينبغي الانتباه إلى الجرعات؛ إذ يبلغ الحد الأقصى اليومي الذي تحدده إدارة الغذاء والدواء الأميركية 4000 ملليغرام، وقد توصي بعض المنتجات بحد أقل.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية