غزة قبل الشتاء.. من يحمي النازحين من الغرق والبرد؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
غزة قبل الشتاء.. من يحمي النازحين من الغرق والبرد؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

المركز الفلسطيني للإعلام/ خاص مع اقتراب موسم الأمطار، لا ينتظر مئات آلاف النازحين في قطاع غزة الشتاء بوصفه فصلًا عابرًا، بل يستعدون لمواجهة خطر قد يتسلل إلى خيامهم من الأرض، ويمزق أغطيتهم مع الرياح، ويغمر فرشهم وملابس أطفالهم بالمياه، بينما يقف كثيرون أمام خيارات محدودة لا تضمن لهم مأوى آمنًا. وفي مشهد يلخص حجم المفارقة، يحاول نازحون استخدام أكياس الطحين الفارغة، بعد ملئها بالرمال، لإقامة حواجز تحول دون تسرب مياه الأمطار إلى أماكن إقامتهم. فما كان يومًا وعاءً للحصول على الغذاء، بات وسيلة بدائية لمقاومة المياه، في ظل عجز كثير من الأسر عن تأمين خيام سليمة أو مواد كافية لتدعيمها.

مع اقتراب موسم الأمطار، لا ينتظر مئات آلاف النازحين في قطاع غزة الشتاء بوصفه فصلًا عابرًا، بل يستعدون لمواجهة خطر قد يتسلل إلى خيامهم من الأرض، ويمزق أغطيتهم مع الرياح، ويغمر فرشهم وملابس أطفالهم بالمياه، بينما يقف كثيرون أمام خيارات محدودة لا تضمن لهم مأوى آمنًا.

وفي مشهد يلخص حجم المفارقة، يحاول نازحون استخدام أكياس الطحين الفارغة، بعد ملئها بالرمال، لإقامة حواجز تحول دون تسرب مياه الأمطار إلى أماكن إقامتهم.

فما كان يومًا وعاءً للحصول على الغذاء، بات وسيلة بدائية لمقاومة المياه، في ظل عجز كثير من الأسر عن تأمين خيام سليمة أو مواد كافية لتدعيمها.

ونقلت الأمم المتحدة، في تقرير نشرته في 17 أكتوبر/تشرين الأول، صورة عن هذه الاستعدادات الفردية التي تعكس حجم الهوة بين احتياجات النازحين وإمكانات حمايتهم من الشتاء.

وتأتي هذه المخاوف في وقت يعيش فيه معظم سكان القطاع ظروف نزوح قاسية، بعدما دمرت الحرب مساحات واسعة من الأحياء السكنية والبنية التحتية، وأجبرت العائلات على الإقامة في خيام وملاجئ مؤقتة أو مبانٍ متضررة.

ومع تراجع قدرة هذه الأماكن على توفير الحماية من البرد والمطر، تتحول الاستعدادات للشتاء إلى سباق مع الزمن، لا تملك الأسر وحدها أدوات حسمه.

فالقضية لم تعد مقتصرة على توفير البطانيات والملابس الشتوية، بل تتعلق بمنع غرق مواقع النزوح، وتأمين المأوى، وتصريف مياه الأمطار والصرف الصحي، ومعالجة مخاطر المباني المتصدعة، وضمان وصول المساعدات إلى الأسر قبل أن تتحول الأحوال الجوية إلى كارثة جديدة.

وحذرت الأمم المتحدة من اتساع مخاطر الفيضانات في قطاع غزة مع اقتراب موسم الأمطار.

ووفق تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الصادر في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2026، قيّمت الجهات الإنسانية أكثر من 400 موقع للنزوح، وحددت 217 موقعًا ضمن الفئات المتوسطة إلى العالية الخطورة، تؤوي نحو 235 ألف شخص.

كما أظهرت تقديرات أولية لمجموعة المأوى أن أكثر من 4 آلاف مبنى غير آمن يحتاج إلى هدم كلي أو جزئي، بينما لا يزال أكثر من 2300 …

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية