فصائل تدين مجزرة غزة.. الضمانات لا تحمي المدنيين دون إجراءات لوقف الاعتداءات

واتسابفيسبوكXتيليجرام
فصائل تدين مجزرة غزة.. الضمانات لا تحمي المدنيين دون إجراءات لوقف الاعتداءات
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام أدانت فصائل فلسطينية استهداف الاحتلال الإسرائيلي عمارة الأصالة غرب مدينة غزة، الذي أسفر عن استشهاد خمسة فلسطينيين، مطالبة بتحرك عملي لحماية المدنيين وإلزام الاحتلال باحترام وقف إطلاق النار ومحاسبته على انتهاكاته. وفي بيانات منفصلة، حذرت الفصائل من استمرار الاعتداءات في ظل غياب الردع والمساءلة، مؤكدة أن التعهدات السياسية لا تكفي لضمان سلامة السكان ما لم تتحول إلى إجراءات تمنع تكرار القصف وتضمن وصول المساعدات الإنسانية. الديمقراطية..

أدانت فصائل فلسطينية استهداف الاحتلال الإسرائيلي عمارة الأصالة غرب مدينة غزة، الذي أسفر عن استشهاد خمسة فلسطينيين، مطالبة بتحرك عملي لحماية المدنيين وإلزام الاحتلال باحترام وقف إطلاق النار ومحاسبته على انتهاكاته.

وفي بيانات منفصلة، حذرت الفصائل من استمرار الاعتداءات في ظل غياب الردع والمساءلة، مؤكدة أن التعهدات السياسية لا تكفي لضمان سلامة السكان ما لم تتحول إلى إجراءات تمنع تكرار القصف وتضمن وصول المساعدات الإنسانية.

وقالت الجبهة الديمقراطية إن استهداف المدنيين في مدينة غزة، واستشهاد خمسة منهم، يمثل انتهاكاً خطيراً لوقف إطلاق النار، محذرة من أن يتحول الاتفاق إلى غطاء لمواصلة الاعتداءات.

وأكدت أن استهداف الفلسطينيين في ظل الظروف الإنسانية الكارثية يضاعف المخاطر التي يواجهونها، مطالبة الوسطاء والجهات الضامنة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، بتحويل تعهداتها إلى خطوات عملية لوقف الاعتداءات وضمان احترام الاتفاق.

ودعت الجبهة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والجهات الدولية الراعية إلى تحمل مسؤولياتها في حماية المدنيين ووقف الانتهاكات وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

وشددت أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار «لا تكون له قيمة فعلية» دون آليات واضحة للمراقبة والمساءلة والتنفيذ، تضمن حماية السكان ومنع تكرار الخروقات.

من جانبها، أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية استهداف عمارة الأصالة، وقالت إن استمرار الجرائم بحق المدنيين يؤكد مواصلة الاحتلال انتهاك القوانين والمواثيق الدولية، معتبرة أنه يستفيد من الإفلات من العقاب والصمت الدولي.

وحمّلت الإدارة الأمريكية ومجلس السلام مسؤولية توفير الغطاء السياسي للاحتلال، بما يشجعه على مواصلة جرائمه.

ودعت الدول العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى التحرك والضغط لوقف الاعتداءات، ومساندة الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقه في الحياة والحرية والكرامة.

بدورها، أدانت حركة الأحرار الفلسطينية استهداف عمارة ا…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية