التاريخ يرتبط بالذاكرة، وبسؤال الوثيقة، والنبش فيما وقع ولماذا وكيف، إلخ؟
ودرس الفلسفة يسهم في التربية على طرح السؤال، وثقافة النقد، وتقوية حاسة العقل وغيره.
هي بوابة لتكوين ذائقة المتلقي، وجعله يتربى على مواطن الجمال، ومحاربة كل أشكال العنف والتطرف.
هذه عناصر بسيطة، من الممكن الوقوف عليها حينما نعمم هذه الدروس على المتعلم (في المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية) والطالب الجامعي (في المرحلة الجامعية)، حتى ولو كان في كلية عسكرية أو أمنية أو طبية أو تقنية أو متخصصة في البكتيريا أو في التربة.
خارج تعميم هذه الدروس مجتمعة، في وحدة دراسية موحدة، أو مقدمة بشكل منفصل، من الممكن القول إننا نسهم في تربية أجيال لا ذاكرة لها، بل أجيال غير مدركة لحقيقة الوطن ورموزه التاريخية والحضارية والفنية..
أجيال هي اليوم في قبضة التكنولوجيا، والعديد من أوهام شبكات التواصل الاجتماعي (دون نفي لمنافعها)، والتي تقضي فيها مدة ربما تصل أحيانا إلى "25" ساعة في اليوم.
ولعل العديد من الأحداث التي تقع، حاليا، داخل أو خارج أرض الوطن تؤكد، فعلا، أننا أمام لحظة تاريخية علينا أن نعيد فيها السؤال كيف نكون أبناءنا اليوم؟
هل علينا السير في تعليمهم معلومات، وجب حفظها وإرجاعها يوم الامتحان، وبالتالي بها نقومهم، ونختم سنتنا الدراسية فرحين بـ"تفوقهم" وبحصولهم على عمل في شركات أو في إدارات، بل من الممكن لهم أن يصبحوا أرباب شركات، إلخ، لكنهم في العمق مجرد أدوات تقنية صالحة للعمل، دون تمكنهم من معرفة ما الوطن؟

لامين يامال عن الكرة الذهبية: 'سيأتي دوري'
ماريسكا يحسم موقفه من آيت نوري
زلزال سياسي يعصف بتل أبيب: المعارضة تعلن سقوط نتنياهو واليمين يتمسك بصدارة الليكود
"هزيمة ساحقة لنتنياهو".. حرب تصريحات بعد إغلاق الصناديق
محرز وبونجاح يقودان الشمال لإسقاط الهلال السعودي بثلاثية