سلطت العديد من الدراسات الضوء على الآثار المحتملة على الصحة النفسية لوسائل التواصل خاصة عندما يتحول الاستخدام إلى عادة تستغرق جزءً كبيرا من اليوم.
وكشفت دراسة حديثة نشرت عام 2026 أن مساهمة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في التنبؤ بالاكتئاب تتحول من محايدة إلى إيجابية عند نحو 150 دقيقة يوميا من الاستخدام.
أي أن خطر ظهور أعراض الاكتئاب يبدأ بالارتفاع بشكل أوضح بعد هذا المستوى من الاستخدام اليومي، وفقا لموقع nature.
في دراسة أجراها باحثون من جامعة بيتسبرغ الأمريكية على 1787 شابا تتراوح أعمارهم بين 19 و32 عاما، تبين أن الأشخاص الذين يقضون أطول وقت على وسائل التواصل كانوا أكثر عرضة للإصابة بأعراض الاكتئاب مقارنة بمن يستخدمونها لفترات أقل.
وأشارت النتائج إلى أن الاستخدام المرتفع، الذي بلغ لدى بعض المشاركين أكثر من 120 إلى 150 دقيقة يوميا، ارتبط بزيادة ملحوظة في احتمالات ظهور أعراض الاكتئاب، بحسب موقع onlinelibrary.
يرى الباحثون أن المشكلة لا تكمن دائما في المنصات نفسها، بل في الطريقة التي يتم استخدامها بها.
فالمستخدم قد يقضي ساعات في مقارنة حياته بحياة الآخرين التي تبدو مثالية على الشاشة، ما قد يولد مشاعر النقص أو عدم الرضا عن الذات.
كما أن التعرض المستمر للأخبار السلبية أو المحتوى المثير للجدل قد يزيد من التوتر والضغط النفسي، وفق موقع pubmed.
عندما يرى الشخص صور السفر والنجاح والمناسبات السعيدة التي ينشرها الآخرون، قد ينسى أن هذه المنشورات تمثل جزءً انتقائيا من الواقع.
وتشير أبحاث نفسية إلى أن المقارنة الاجتماعية المتكررة ترتبط بانخفاض الرضا عن الحياة وارتفاع المشاعر السلبية، خصوصًا لدى الشباب والمراهقين.
رغم أن بعض الدراسات ركزت على عدد الدقائق التي يقضيها المستخدم على المنصات الرقمية، فإن أبحاثا أخرى وجدت أن نمط الاستخدام قد يكون أكثر أهمية من الوقت نفسه.
فالاستخدام القهري أو الإدماني، المتمثل في التحقق المستمر من الإشعارات والشعور بالضيق عند الابتعاد عن الهاتف، ارتبط بشكل قوي بزيادة أعراض الاكتئاب.

فتح 28.329 منصب مالي في قطاع الصحة
إحباط تسويق 1.24 طن من المخللات والبهارات الفاسدة بقسنطينة
"لن أنسى الصراخ أبدًا".. شاهد عيان يصف مشاهد "مُرعبة" في حريق قاعدة عسكرية كندية
الغذاء والدواء: لم يثبت ارتباط تنكات زيت زيتون مستوردة فارغة بأي معصرة والمعلومات قيد التحقيق
حماس تحذّر من تصاعد التنكيل بالأسيرات وتطالب بتدخل عاجل لحمايتهن
غزة على حافة الجوع.. تقليص المساعدات يهدد نصف مليون فلسطيني وينذر بتفاقم الكارثة