قوائم انتخابية مهددة بالسقوط في آخر لحظة والأحزاب تترقب!

واتسابفيسبوكXتيليجرام
قوائم انتخابية مهددة بالسقوط في آخر لحظة والأحزاب تترقب!
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تعيش التشكيلات السياسية المعنية بالانتخابات المحلية المقبلة حالة من الترقب مع انتهاء آجال استخلاف المترشحين المقصيين، في انتظار ردود السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بشأن الأسماء البديلة، وسط مخاوف من سقوط قوائم انتخابية في آخر لحظة، خاصة أن رفض أكثر من مترشحين اثنين قد يضع مصير القائمة بأكملها على المحك. وحسب معطيات رصدتها “الشروق” لدى مختلف التشكيلات السياسية، فقد شهدت الساعات الأخيرة قبل انقضاء الآجال حالة من الشد والجذب داخل الأحزاب، في محاولة لتدارك الإقصاءات وتعويض المترشحين المرفوضة ملفاتهم بأسماء تستوفي شروط الترشح، تفاديا لرفض جديد قد يكلفها خسارة قوائم كاملة بعد أسابيع من التحضير والاستعداد لهذا الموعد الانتخابي.

تعيش التشكيلات السياسية المعنية بالانتخابات المحلية المقبلة حالة من الترقب مع انتهاء آجال استخلاف المترشحين المقصيين، في انتظار ردود السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بشأن الأسماء البديلة، وسط مخاوف من سقوط قوائم انتخابية في آخر لحظة، خاصة أن رفض أكثر من مترشحين اثنين قد يضع مصير القائمة بأكملها على المحك.

وحسب معطيات رصدتها “الشروق” لدى مختلف التشكيلات السياسية، فقد شهدت الساعات الأخيرة قبل انقضاء الآجال حالة من الشد والجذب داخل الأحزاب، في محاولة لتدارك الإقصاءات وتعويض المترشحين المرفوضة ملفاتهم بأسماء تستوفي شروط الترشح، تفاديا لرفض جديد قد يكلفها خسارة قوائم كاملة بعد أسابيع من التحضير والاستعداد لهذا الموعد الانتخابي.

ورغم تمكن العديد من الأحزاب من إيجاد أسماء بديلة وإيداع ملفات الاستخلاف ضمن الآجال المحددة، فإن ذلك لم يبدد مخاوفها، إذ تبقى القوائم معلقة على نتائج دراسة الملفات الجديدة التي ينتظر أن تفصل فيها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات خلال الأيام المقبلة، تمهيدا للكشف عن القوائم النهائية المعنية بخوض الاستحقاق المحلي.

ولا يقتصر هذا الترقب على التشكيلات السياسية الصغيرة التي واجهت صعوبات في استكمال قوائمها، بل يمتد إلى الأحزاب الكبرى أيضا، التي وجدت نفسها أمام هاجس رفض الأسماء المستخلفة، رغم نجاحها في توفير البدائل، ما يجعل احتمال خسارة بعض القوائم قائما إلى غاية الفصل النهائي في الملفات.

وتأتي هذه التطورات في وقت بدأت فيه الأحزاب الانتقال إلى مرحلة التحضير الميداني للحملة الانتخابية، المرتقب انطلاقها في الرابع نوفمبر المقبل، حيث شرعت عدة تشكيلات في ضبط برامج تحركاتها وتحديد أولوياتها خلال الحملة، على غرار حركة مجتمع السلم التي أعدت برنامجا خاصا لهذا الموعد، إلى جانب حزب جبهة التحرير الوطني وجبهة المستقبل، اللذين باشرا بدورهما التحضير للاستحقاق المقبل.

مقابل هذه الاستعدادات، برز داخل بعض التشكيلات السياسية نقاش بشأن ضرورة توسيع دائرة المشاركين في تنشيط الحملة الانتخابية للمحليات المقبلة المقررة يوم 28 نوفمبر، بعد ما دعا رؤساء كتل برلمانية قيادات أحزا…

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية