ويمتد الفيلم لنحو أربع ساعات، ويعد من أبرز الأفلام الوثائقية المنتظرة هذا العام، لكنه لا يقدم سيرة زمنية تقليدية تبدأ بطفولة ماسك وتنتهي بصعود شركاته، بقدر ما يحاول فهم الآليات التي مكنته من تحويل الثروة والوعود التقنية والعقود الحكومية والحضور الإعلامي إلى شبكة واسعة من النفوذ.
وقال غيبني، في حوار مع وكالة أسوشيتد برس، إنه بدأ التفكير في المشروع مطلع عام 2023، بعدما تلقى اقتراحات بإنتاج فيلم عن ماسك، ولم يتحمس للفكرة في البداية، قبل أن يقنعه أحد أصدقائه بأن الشخصية تصلح مدخلا لفهم طبيعة السلطة في القرن الـ21.
وسبق للمخرج الأمريكي أن تناول شخصيات ومؤسسات شديدة النفوذ، من بينها شركة "إنرون" ورائدة الأعمال إليزابيث هولمز وكنيسة الساينتولوجيا، كما حقق في انتهاكات الجيش الأمريكي داخل سجني باغرام وأبو غريب، لكنه يرى أن أيا من موضوعاته السابقة لا يضاهي ماسك من حيث تنوع القوة واتساع مجالات تأثيرها.
يصل فيلم غيبني بعد سنوات من الكتب والأفلام التي ساهمت في بناء صورة ماسك، ثم بدأت تدريجيا في تفكيكها، فقد قدمته الأعمال المبكرة باعتباره رائد أعمال مغامر يحول الخيال العلمي إلى مشروعات حقيقية، بينما ركزت أعمال لاحقة على وعوده التقنية وأساليبه الإدارية ونفوذه السياسي والإعلامي.
وقدم الفيلم البريطاني "إيلون ماسك: الرجل الحديدي في الحياة الحقيقية" (Elon Musk: The Real Life Iron Man) عام 2018 واحدة من الصور الأكثر احتفاء بصعوده.
ورصد العمل، الذي أخرجته سونيا أندرسون، مشروعاته في السيارات الكهربائية والصواريخ والذكاء الاصطناعي وخطط استعمار المريخ.

ترمب: من يشكك في قوة الجيش الأمريكي فليسأل فنزويلا أو إيران
قبل انتهاء الحماية.. واشنطن تمهل السودانيين والأوكرانيين
مروة ناجي ويسرا محنوش تستعيدان روائع "أم كلثوم" بـ"الأوبرا السلطانية"
كريستيان أمانبور تغادر CNN بعد رحلة استمرت 43 عامًا
خطة جديدة لتحسين النتائج المدرسية.. 21 ولاية في الموعد
وزير الثقافة ينعى الملحن مراد دمرجيان