أنا في واحدة من أشهر المناطق البركانية في العالم، شمال شرقي أيسلندا، قرب بركان كرافلا.
يمكنني أن أرى، من مسافة قصيرة، حافة بحيرة فوهة البركان.
وإلى الجنوب أرى تصاعد البخار وغليان الحمم البركانية.
وقد ثار بركان كرافلا 30 مرة على الأقل في الألف سنة الأخيرة.
أرافق فريقاً من العلماء الدوليين يعتزمون الحفر في الحمم البركانية الذائبة، أو الصهارة.
ويتوقع أن تساعد التجارب على حمم بركان كرافلا في فهم التطورات التي تطرأ على الصهارة في جوف الأرض.
وقد تساعد هذه المعلومات بدورها العلماء على توقع ثوران البراكين، وتحقيق إنجاز غير مسبوق، وربما استغلال الطاقة غير المحدودة الموجودة في البراكين.
وسيبدأ الفريق عمله في 2026 بإحداث ثقب وحيد من نوعه يسمح للعلماء بمراقبة الصهارة في جوف الأرض على عمق 2.1 كيلومتر.
ويقول يان لافال، أستاذ علم البراكين في جامعة لودفيغ ماكسميليان في ميونيخ، ورئيس اللجنة العلمية: "إنها مثل الرحلة إلى القمر، ستغير أشياء كثيرة".
ويرى البروفيسور لافال أن نشاط البراكين يراقب عادة بأجهزة مثل مقياس الزلازل.
كما أن المعلومات متوفرة عن الحمم على سطح الأرض، ولكننا "لا نعرف الكثير عن الصهارة الموجودة في جوف الأرض".
ويضيف: "نريد أن نثبت أجهزة في الصهارة تسمح لنا بقياس نبض الأرض".

هجوم سيبراني يستهدف أنظمة حفظ أكياس الدم في فرنسا ويهدد سلامة مخزونات البلازما
مطياف روسي يرصد غازا بركانيا على المريخ
مصر تنقذ ناقلة بترول في البحر المتوسط
مصر.. السيسي يتدخل لحل أزمة من الحقبة العثمانية
تفاؤل أوروبي بدعم الكونغرس الجديد لأوكرانيا
رحلة حول العالم من دون طائرات.. ألماني يسعى للحد من بصمته الكربونية