"لا خصوصية ولا سلام: هكذا تبدو الحياة بعد مرور عام على وقف إطلاق النار في غزة" - مقال في الغارديان

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"لا خصوصية ولا سلام: هكذا تبدو الحياة بعد مرور عام على وقف إطلاق النار في غزة" - مقال في الغارديان
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تتحدث الصحف العالمية عن شكل الحياة في غزة عقب مرور عام على اتفاق وقف إطلاق النار، وعن خطط الديمقراطيين للتحقيق مع شركات الدفاع والتكنولوجيا في حال فوزهم بانتخابات التجديد النصفي، وعن مخاطرالطفولة في الماضي والحاضر.

في جولة عرض الصحف ليوم الأربعاء، نستعرض مقالات في الصحف العالمية تتحدث عن شكل الحياة في غزة عقب عام من اتفاق وقف إطلاق النار، وعن عزم الديمقراطيين التحقيق مع شركات التكنولوجيا والدفاع في حال الفوز بانتخابات التجديد النصفي، وعن مخاطر استخدام الدراجات الكهربائية والسكوترات الكهربائية على الشباب.

ونستهل جولتنا مع مقال في صحيفة الغارديان بعنوان "لا خصوصية ولا سلام: هكذا تبدو الحياة بعد مرور عام على وقف إطلاق النار في غزة"، للكاتب أكرم الصوراني.

ويصف الكاتب الحياة في قطاع غزة المحاصر عقب مرور عام على اتفاق وقف إطلاق النار، والذي تم برعاية أمريكية.

ويقول: "لقد مر عام على إعلان وقف إطلاق النار في غزة، ومع ذلك، لم يغادرنا شبح الحرب والقصف والموت قط".

ويوضح أن "الحرب ليست مجرد قصف للمباني أو إخلاء لحي سكني؛ بل أيضاً مجموعة من الحروب الصغيرة"، معتبراً أن "الخيمة حرب، والزنانة حرب، والوقوف في طابور الماء حرب، وانتظار دور لاستخدام المرحاض حرب، وضياع الخصوصية حرب، وتكدس ثلاثين شخصاً في غرفة واحدة حرب".

ويصف الصوراني معاناة الأطفال في الذهاب إلى المدارس، بأنهم "يقطعون مسافات طويلة سيراً على الأقدام؛ فوسائل النقل باتت صعبة ومكلفة في ظل شح الوقود، وإغلاق المعابر، وشح الإمدادات الأساسية".

ويقول: "كأن وقف إطلاق النار لم يحدث قط؛ فأصوات القصف والانفجارات والطائرات المسيّرة لا تزال ترافقنا..، وقد فقدنا الأشخاص الذين كناهم قبل الحرب؛ لم نعد أولئك الذين ألفناهم.

ويتحدّث الكاتب بأسف عن كل ما تركه سكان غزة حين أخلوا بيوتهم تبعاً لأوامر إسرائيلية، ابتداءً من البيوت والسلالم والأرائك والقدور، وحتى الأحاديث والنقاشات والعناقات والأسرار.

ويصف تفاصيل منازل سكان غزة التي تحتوي على "مجموعة من المفاتيح وألبومات الصور وولاعة الغاز وطاولة الطعام وحتى فواتير المياه والكهرباء" التي تركها السكان خلفهم.

ولم يتخيل الصوراني، وهو كاتب وشاعر ومؤلف كتب من مدينة غزة، أنه الكلمات التي كتبها في مؤلفاته "ستصبح ذات يوم واقع يعيشه"، مشيراً إلى أنه نشر في كتاب له صدر …

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية