لقاح واعد ضد السرطان

واتسابفيسبوكXتيليجرام
لقاح واعد ضد السرطان
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

في خطوة طال انتظارها طويلا، كشفت دراسة حديثة أن لقاحا طورته شركتا "موديرنا" و "ميرك" يُقلل خطر عودة سرطان الجلد بنسبة 42 بالمئة. ويُتوقع أن يفتح اللقاح الأول من نوعه آفاقا جديدة أمام أمراض تفتك بحياة ملايين الناس سنويا.

أظهرت نتائج دراسة رئيسية نشرتها يوم الخميس شركتا الأدوية "موديرنا" و"ميرك" أن لقاحا للسرطان، وهو الأول من نوعه، يقلل بشكل كبير من فرص عودة الأورام لدى مرضى الميلانوما "سرطان الجلد".

وقد تم تطوير اللقاح بشكل مخصص لكل مريض ليتوافق مع ورمه الخاص.

وأدى إضافته إلى العلاج القياسي بعد الجراحة إلى تقليل خطر عودة الميلانوما بنسبة 42% بعد عامين من الجراحة، وفقا لأكثر الدراسات تقدما حتى الآن لهذه الاستراتيجية الجديدة في مكافحة السرطان.

وقال الدكتور حسين توبي من مركز إم دي أندرسون للسرطان في هيوستن، وهو أحد الباحثين في الدراسة الدولية: "كان هذا المجال يبحث عن تحقيق انتصار، وأعتقد أن هذا الانتصار كبير جدا".

To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video

يُشار إلى أن الأشخاص، الذين تلقوا اللقاح في الدراسة عانوا أيضا من آثار جانبية عزاها الأطباء إلى العلاج.

فضلا عن التعب و آلام في موضع الحقن، وفق ما ذكره موقع "تي أونلاين" الألماني.

ويصنع اللقاح، الذي يطلق عليه اسم "إنتيس ميران"، باستخدام نفس تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال الحائزة على جائزة نوبل والتي كانت وراء لقاحات كوفيد-19.

كما تجري حالياً تجربة لقاحات شخصية تجريبية للسرطان مصنعة بتقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال وبعض الأساليب الأخرى ضد أنواع أخرى من السرطان، بما في ذلك سرطان الرئة والكلى والبنكرياس.

ويرى خبراء لم يشاركوا في الدراسة الجديدة أن نجاحها يعزز هذا المجال.وقالت كارين نودسن، الرئيس التنفيذي لمعهد باركر الذي يساعد في تمويل أبحاث العلاج المناعي للسرطان: "هذه آفاق جديدة".

وقال الدكتور مايكل أتكينز، نائب مدير مركز لومباردي الشامل للسرطان بجامعة جورج تاون: "إنها نقلة نوعية للعلم وعلم الأورام، لأن هذا…

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية