وبحسب توقعات وكالة أسوشيتد برس، نجح الديمقراطيون في انتزاع الأغلبية في مجلس الشيوخ بعد الفوز بمقاعد كانت خاضعة للجمهوريين في ولايات من بينها أيوا وكانساس ونورث كارولاينا وأوهايو وساوث كارولاينا وتكساس.
كما تمكن الحزب من الاحتفاظ بالسيطرة على مجلس النواب، ما يمنحه نفوذاً أكبر في مراقبة الإدارة الأميركية وتوجيه الإنفاق الحكومي ومراجعة قرارات السياسة الخارجية.
ونقلت شبكة سي إن بي سي الأميركية، عن لوريل راب، مديرة برنامج الولايات المتحدة وأميركا الشمالية في مركز تشاتام هاوس، قولها إن ترامب سيواجه قيوداً أكبر فيما يتعلق بالرقابة والتحقيقات البرلمانية، لكنه لا يزال يتمتع بهامش واسع للتحرك في السياسة الخارجية.
وأوضحت أن الحرب مع إيران كانت من أبرز القضايا التي أثرت في الانتخابات، في ظل ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية واستمرار الضغوط التضخمية على المستهلكين الأميركيين.
في سياق متصل، يتوقع مراقبون أن يسعى الديمقراطيون إلى استخدام أغلبيتهم الجديدة لفرض قيود على قدرة الإدارة الأميركية على مواصلة العمليات العسكرية المرتبطة بإيران.
وترى راب أن الحزب الديمقراطي قد يدفع باتجاه إجراء تصويتات في مجلسي النواب والشيوخ بهدف تقييد صلاحيات الحرب الخاصة بالرئيس، غير أن نجاح هذه الجهود في فرض قيود ملزمة على البيت الأبيض يبقى موضع تساؤل.
كما أشارت إلى أن الديمقراطيين قد يستخدمون ما يعرف بـ"سلطة المحفظة"، أي صلاحيات الكونغرس المتعلقة بالإنفاق الفيدرالي، للحد من التمويل المخصص للعمليات العسكرية والنفقات المرتبطة بالحرب.
ورغم أن سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الكونغرس قد تسمح بتمرير تشريعات تطالب بإنهاء الانخراط الأميركي في النزاع، فإن تجاوز حق النقض الرئاسي (الفيتو) سيحتاج إلى أغلبية كبيرة قد لا تكون متوافرة.
الانتخابات الأمريكية.. إلهان عمر تعلق على نتيجتها وتخاطب عبدالرحمن السيد: حوّلت إن شاء الله إلى الحمد لله
جهاز الأمن الأوكراني يعفي مسؤولين بارزين بسبب "شبكات احتيال"
كوريا الجنوبية توسع عمليات وحدة مكافحة القرصنة نحو مضيق هرمز
رغم الحديث عن التخلي عنه بعد الهزيمة.. ترامب يتمسك بهيغسيث
في ظل انقسام سياسي وانتخابات بلا حسم.. هرتسوغ يدعو إلى التفاهم والتهدئة
ألمانيا.. نائب ميرتس يطالب "حزب اليسار" في ولاية برلين باستبعاد الأعضاء المعادين للسامية