ماذا تعني خسارة ترامب للكونغرس؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ماذا تعني خسارة ترامب للكونغرس؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

منح فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلسي الكونغرس الأميركي زخماً جديداً للرقابة على إدارة الرئيس دونالد ترامب، إلا أن خبراء يرون أن الرئيس لا يزال يحتفظ بصلاحيات واسعة في إدارة ملفات السياسة الخارجية، وعلى رأسها الحرب مع إيران والأزمة الأوكرانية.

وبحسب توقعات وكالة أسوشيتد برس، نجح الديمقراطيون في انتزاع الأغلبية في مجلس الشيوخ بعد الفوز بمقاعد كانت خاضعة للجمهوريين في ولايات من بينها أيوا وكانساس ونورث كارولاينا وأوهايو وساوث كارولاينا وتكساس.

كما تمكن الحزب من الاحتفاظ بالسيطرة على مجلس النواب، ما يمنحه نفوذاً أكبر في مراقبة الإدارة الأميركية وتوجيه الإنفاق الحكومي ومراجعة قرارات السياسة الخارجية.

ونقلت شبكة سي إن بي سي الأميركية، عن لوريل راب، مديرة برنامج الولايات المتحدة وأميركا الشمالية في مركز تشاتام هاوس، قولها إن ترامب سيواجه قيوداً أكبر فيما يتعلق بالرقابة والتحقيقات البرلمانية، لكنه لا يزال يتمتع بهامش واسع للتحرك في السياسة الخارجية.

وأوضحت أن الحرب مع إيران كانت من أبرز القضايا التي أثرت في الانتخابات، في ظل ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية واستمرار الضغوط التضخمية على المستهلكين الأميركيين.

في سياق متصل، يتوقع مراقبون أن يسعى الديمقراطيون إلى استخدام أغلبيتهم الجديدة لفرض قيود على قدرة الإدارة الأميركية على مواصلة العمليات العسكرية المرتبطة بإيران.

وترى راب أن الحزب الديمقراطي قد يدفع باتجاه إجراء تصويتات في مجلسي النواب والشيوخ بهدف تقييد صلاحيات الحرب الخاصة بالرئيس، غير أن نجاح هذه الجهود في فرض قيود ملزمة على البيت الأبيض يبقى موضع تساؤل.

كما أشارت إلى أن الديمقراطيين قد يستخدمون ما يعرف بـ"سلطة المحفظة"، أي صلاحيات الكونغرس المتعلقة بالإنفاق الفيدرالي، للحد من التمويل المخصص للعمليات العسكرية والنفقات المرتبطة بالحرب.

ورغم أن سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الكونغرس قد تسمح بتمرير تشريعات تطالب بإنهاء الانخراط الأميركي في النزاع، فإن تجاوز حق النقض الرئاسي (الفيتو) سيحتاج إلى أغلبية كبيرة قد لا تكون متوافرة.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية