وفي التفاصيل، أبرزت مصادر “الشروق” أن هذه المجالس والتي تنعقد أسبوعا قبل العودة المدرسية، تأتي في ظل إعادة ترتيب عدد من المعطيات المرتبطة بالحجم الساعي، والبرامج التعليمية، وتوزيع المهام، إلى جانب إدراج البرنامج الجديد للسنة الثانية من التعليم المتوسط.
وتكتسي مجالس التعليم أهمية بالغة، خاصة باعتبارها فضاءً بيداغوجيًا يفترض أن يسمح بتشخيص واقع التعليم داخل المؤسسة التربوية، وتحديد الصعوبات المسجلة، واقتراح الحلول العملية الكفيلة بضمان تنفيذ البرامج في ظروف ملائمة.
غير أن طبيعة المستجدات المطروحة هذا الموسم الدراسي، تجعل من الضروري أن يتجاوز النقاش حدود الإجراءات الشكلية، ليتجه إلى صميم العملية التعليمية، من خلال طرح تساؤل عن كيفية ضمان الانسجام بين الحجم الساعي، توزيع العمل، تكوين الأستاذ، محتوى البرنامج؟
ومن هذا المنطلق، أوضحت مصادرنا أنه من أبرز النقاط التي تستحق النقاش داخل مجالس التعليم، مسألة تقليص الحجم الساعي المخصص لمادة اللغة الفرنسية، وما يترتب عنه من آثار تنظيمية وبيداغوجية.
ذلك أن التقليص في الحجم الساعي لا ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره مجرد تعديل رقمي في استعمال الزمن، لأن أي تغيير في الحجم الساعي لمادة دراسية، ينعكس بصورة مباشرة أو غير مباشرة على تنظيم العمل داخل المؤسسة التعليمية، وعلى توزيع الحصص، وعلى الأستاذ والتلميذ في آن واحد.
وبالتالي، فهذه الوضعية تستوجب إرفاق إجراء التقليص في الحجم الساعي لنفس المادة، بآليات تنظيمية تضمن إعادة توزيع الحصص الدراسية أو التخفيف الذي يفترض أن يرافق هذه التغييرات، لأن الأمر لا يتعلق …

مجلس النواب يدعو المعلمين لاستئناف الدراسة ويعلن تفعيل التأمين الطبي وبدء جدولة المستحقات
وزارة التضامن: إعداد النظام الداخلي النموذجي للجنة الولائية للتربية الخاصة والتوجيه المهني
جامعة صحار ترتقي إلى المركز 65 في تصنيف "كيو إس"
"ثروة 5" يواصل اكتشاف المواهب الطلابية في سلطنة عُمان
وزارة التربية والتعليم تحدد أسس الترقية لوظيفة مدير المدرسة لعام 2026
بعد إزالتها من جامعاتهم.. مسيرة لمئات الطلاب في كارولينا الشمالية إلى مراكز الاقتراع