وفي أول تصريح علني لها منذ الواقعة، أوضحت بايك، البالغة 50 عاما، أنها لم تتخيل أن تبقى على قيد الحياة بعد الموعد المحدد لإعدامها، وأنها كانت مستعدة للموت بسلام، قبل أن تستيقظ وحيدة ومشوشة في سرير بمستشفى.
وأضافت: "لم تمر لحظة واحدة منذ تلك الليلة لم أشعر فيها بالألم.
جسدي يؤلمني، وذراعاي تؤلمانني، ويداي تؤلمانني، وحلقي يؤلمني.
وتابعت: "الألم ليس جسديا فحسب، بل يمتد إلى عقلي وروحي".
ونجت بايك من محاولتين لإعطائها جرعة من عقار البنتوباربيتال خلال إجراءات تنفيذ الحكم في 30 سبتمبر، على خلفية إدانتها بقتل زميلتها في الدراسةكولين سليمر، البالغة 19 عاما، عام 1995.
وكانت بايك في الثامنة عشرة عندما عذبت سليمر وقتلتها بالاشتراك مع صديقها، لتصبح لاحقا واحدة من أصغر النساء سنا اللاتي صدر بحقهن حكم بالإعدام في الولايات المتحدة.
ودعا حاكم تينيسي بيل لي إلى التحقيق في ملابسات فشل التنفيذ، وأرجأ تنفيذ حكم إعدام آخر بالحقن المميت كان مقررا خلال العام الجاري.
وطالب محامو بايك بتخفيف عقوبتها إلى السجن المؤبد، لكن الحاكم قال للصحفيين هذا الأسبوع: "أعتقد أن الحكم الصادر بحقها سيظل كما هو، ما لم تقرر المحاكم خلاف ذلك".
صندوق الحماية الاجتماعية، من ترسيخ المنجز إلى آفاق التطوير المؤسسي
حِس اللسان العربي وعراقة اللهجة العُمانية (7)
مواد تتعلق باعتداءات جنسية على أطفال.. ماذا صادرت الشرطة من منزل والد ميغان ماركل؟
من خشبة شكسبير إلى الفضاء الخيالي.. رحيل الممثل البريطاني باتريك ستيوارت
الاحتلال يفجر منزلي الشهيدين الجعبة في الخليل
موقف 5