وتتمحور القضية حول مساع لإدراج اسم رجل من ألاسكا على ورقة الاقتراع، يتطابق اسمه مع اسم السيناتور الجمهوري الحالي، في خطوة يشتبه بأن الهدف منها إرباك الناخبين ودفع بعضهم إلى التصويت للمرشح الخطأ.
يعد قرار وزارة العدل إرسال هذه الخطابات إجراء غير مألوف إلى حد كبير، خصوصا بالنظر إلى توقيته المتزامن مع الانتخابات.
فقد دأبت الوزارة منذ فترة طويلة على تجنب اتخاذ إجراءات قد تؤثر في سير العملية الانتخابية.
كما أنه من غير المعتاد إرسال ما يعرف باسم "خطابات الإخطار بالاستهداف" في مرحلة مبكرة من التحقيقات الجنائية.
وتستخدم السلطات الأميركية هذه الخطابات لإبلاغ أشخاص بأنهم قد يكونون موضع اهتمام مباشر في تحقيق جنائي اتحادي.
ومع ذلك، فإن تلقي مثل هذا الخطاب لا يعني بالضرورة أن الشخص المعني سيواجه اتهامات جنائية، أو أن السلطات توصلت بالفعل إلى أدلة تثبت ارتكابه مخالفة قانونية.
وبحسب ما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز" وشبكة "إيه بي سي نيوز"، تحقق هيئة محلفين اتحادية كبرى في ألاسكا في شبهات تتعلق بالتآمر والاحتيال المرتبط بالمتبرعين السياسيين.
ولم يتضح حتى الآن عدد الأشخاص الذين تلقوا خطابات الإخطار من وزارة العدل.
تسارعت وتيرة التحقيق الذي تجريه وزارة العدل في ألاسكا عقب نشر صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرا أثار ضجة سياسية واسعة.
وكشف التقرير أن حلفاء للمرشحة الديمقراطية ماري بيلتولا كانوا وراء جهود للعثور على شخص يحمل الاسم نفسه للسيناتور الجمهوري الحالي عن ولاية ألاسكا، وإدراج اسمه على ورقة الاقتراع بهدف إرباك الناخبين.
وبحسب الصحيفة، أسفرت هذه الجهود في نهاية المطاف عن العثور على دانيال جيه سوليفان، وهو مدرس متقاعد يحمل اسما مطابقا تقريبا لاسم السيناتور الجمهوري.

من حاوية النفايات إلى التسونامي الأزرق.. مقاطع تسخر من ترامب بعد نتائج الانتخابات النصفية
عروس يشدد على ضمان الجاهزية التقنية والتنظيمية لمحليات 28 نوفمبر
تجاوز سياج السجن وسرق شاحنة.. القبض على قاتل مدان بعد 9 أيام من فراره
أكثر من 170 عارضا في الطبعة الرابعة للصالون الدولي للتمور بالجزائر
تيسمسيلت: حجز 1500 قرص مهلوس وتوقيف 3 أشخاص
5 استخدامات للذكاء الاصطناعي يمكن أن تغير عمل الأطباء