مرشحان بالاسم نفسه.. تحقيق يطال ديمقراطيين في ألاسكا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مرشحان بالاسم نفسه.. تحقيق يطال ديمقراطيين في ألاسكا
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أرسلت وزارة العدل الأميركية خطابات إلى أحد أبرز المحامين المتخصصين في القضايا الانتخابية والمنتمين إلى الحزب الديمقراطي، وإلى عدد من الديمقراطيين الآخرين، أبلغتهم فيها باحتمال أن يصبحوا أهدافا لتحقيق جنائي اتحادي يتعلق بمحاولات إدراج اسم مرشح في انتخابات ولاية ألاسكا، يحمل الاسم نفسه للسيناتور الجمهوري دانيال سوليفان.

وتتمحور القضية حول مساع لإدراج اسم رجل من ألاسكا على ورقة الاقتراع، يتطابق اسمه مع اسم السيناتور الجمهوري الحالي، في خطوة يشتبه بأن الهدف منها إرباك الناخبين ودفع بعضهم إلى التصويت للمرشح الخطأ.

يعد قرار وزارة العدل إرسال هذه الخطابات إجراء غير مألوف إلى حد كبير، خصوصا بالنظر إلى توقيته المتزامن مع الانتخابات.

فقد دأبت الوزارة منذ فترة طويلة على تجنب اتخاذ إجراءات قد تؤثر في سير العملية الانتخابية.

كما أنه من غير المعتاد إرسال ما يعرف باسم "خطابات الإخطار بالاستهداف" في مرحلة مبكرة من التحقيقات الجنائية.

وتستخدم السلطات الأميركية هذه الخطابات لإبلاغ أشخاص بأنهم قد يكونون موضع اهتمام مباشر في تحقيق جنائي اتحادي.

ومع ذلك، فإن تلقي مثل هذا الخطاب لا يعني بالضرورة أن الشخص المعني سيواجه اتهامات جنائية، أو أن السلطات توصلت بالفعل إلى أدلة تثبت ارتكابه مخالفة قانونية.

وبحسب ما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز" وشبكة "إيه بي سي نيوز"، تحقق هيئة محلفين اتحادية كبرى في ألاسكا في شبهات تتعلق بالتآمر والاحتيال المرتبط بالمتبرعين السياسيين.

ولم يتضح حتى الآن عدد الأشخاص الذين تلقوا خطابات الإخطار من وزارة العدل.

تسارعت وتيرة التحقيق الذي تجريه وزارة العدل في ألاسكا عقب نشر صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرا أثار ضجة سياسية واسعة.

وكشف التقرير أن حلفاء للمرشحة الديمقراطية ماري بيلتولا كانوا وراء جهود للعثور على شخص يحمل الاسم نفسه للسيناتور الجمهوري الحالي عن ولاية ألاسكا، وإدراج اسمه على ورقة الاقتراع بهدف إرباك الناخبين.

وبحسب الصحيفة، أسفرت هذه الجهود في نهاية المطاف عن العثور على دانيال جيه سوليفان، وهو مدرس متقاعد يحمل اسما مطابقا تقريبا لاسم السيناتور الجمهوري.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية