مركز الأطراف الصناعية بغزة.. أمل المبتورين رغم شح الموارد والحصار

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مركز الأطراف الصناعية بغزة.. أمل المبتورين رغم شح الموارد والحصار
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

وسط واقع صحي وإنساني قاسٍ فرضته حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، يواصل مركز الأطراف الصناعية والشلل التابع لبلدية غزة أداء دوره في خدمة آلاف المصابين ومبتوري الأطراف، رغم النقص الحاد في المواد والمستلزمات الطبية اللازمة لتصنيع الأطراف الصناعية.

المركز الفلسطيني للإعلام وسط واقع صحي وإنساني قاسٍ فرضته حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، يواصل مركز الأطراف الصناعية والشلل التابع لبلدية غزة أداء دوره في خدمة آلاف المصابين ومبتوري الأطراف، رغم النقص الحاد في المواد والمستلزمات الطبية اللازمة لتصنيع الأطراف الصناعية.

ويواظب أخصائيون وفنيون فلسطينيون داخل المركز على تقييم حالات المبتورين وتجهيز الأطراف الصناعية لهم، في محاولة لمساعدة المصابين على استعادة قدرتهم على الحركة والعودة تدريجيًا إلى حياتهم اليومية، رغم استمرار منع إدخال العديد من المواد الأساسية التي يحتاجها المركز في عمله.

وقال مسؤول الإعلام في مركز الأطراف الصناعية في غزة حسني مهنا إن المركز يواجه ضغطًا كبيرًا نتيجة ازدياد أعداد المصابين بحالات البتر ومرضى الشلل، بفعل حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية