أكد المسؤولون أن الصفقة تمثل فرصة جيوسياسية للاستحواذ على حقول كانت خاضعة إلى حد بعيد لنفوذ الشركات الصينية والروسية، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.
تنص الصفقة، التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز، على دخول الولايات المتحدة في مشروع مشترك مع شركة "نورث أميركان بلو إنرجي بارتنرز" (NABEP)، التي يقودها رجل الأعمال الفنزويلي أليخاندرو بيتانكورت.
وتمنح الصفقة الشركة حقوق امتياز لتشغيل عدد من الحقول النفطية لمدة تمتد لعقود، وتضم هذه الحقول احتياطيات مؤكدة ضخمة، وتمنح الولايات المتحدة حصة غير نشطة في الشركة، وحق النقض على تعيين أعضاء مجلس إدارتها، وحق شراء نسبة من إنتاجها بسعر التكلفة، بالإضافة إلى أولوية شراء الإنتاج المتبقي.
عندما سُئل المسؤولون عن أليخاندرو بيتانكورت، الذي تُعد شركته محور الصفقة، قالوا إن رجل الأعمال خضع للتدقيق الأمني، وأنه لا توجد أي تهم موجهة إليه في الولايات المتحدة لانتهاكه أيا من قوانينها.
وأكد المسؤولون أن الصفقة تهدف إلى التأسيس لفنزويلا مستقرة وديمقراطية، مشيرين إلى أن الجهود الأوسع نطاقا يجب أن تتوج بانتخابات في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية، وهو أمر غير ممكن على المدى القريب.
وأضافوا أن آخر ما تريده واشنطن هو أن ترث حكومة منتخبة ديمقراطيا بلدا يعاني من أزمة.
أفاد أحد المسؤولين بأن وزير الطاقة الأميركي كريس رايت سيتوجه في وقت لاحق، الثلاثاء، إلى فنزويلا، إذ ستوقع شركة شيفرون، الأربعاء، اتفاقية منفصلة لتوسيع عملياتها هناك.
وكانت الجمعية الوطنية الفنزويلية قد أيدت الاتفاق واسع النطاق مع إدارة ترامب، في خطوة مهدت الطريق أمام توقيعه رسميا.
من جانبها، أكدت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رود…

ترمب: الإيرانيون أذكياء ويصنعون أسلحة فعالة لكننا ألحقنا بهم هزيمة قاسية
ترامب: وقف إطلاق النار مع إيران الصيف الماضي كان مضيعة للوقت
ميندل: زيلينسكي أثار الكراهية تجاه الأوكرانيين حول العالم
"أنثروبيك" تقدم الأوراق للاكتتاب الأولي العام
الحزب الليبرالي البرازيلي يقر بفوز لولا دا سيلفا بالانتخابات رغم رفض مرشحه بولسونارو الإقرار بهزيمته
استطلاع: ارتفاع شعبية ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي