مستوطنون بالضفة يهاجمون دبلوماسيين أوروبيين ورئيس بلدية فرنسي وممثلين عن الكنيسة الكاثوليكية والسلطات الإسرائيلة تحقق في الحادثة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مستوطنون بالضفة يهاجمون دبلوماسيين أوروبيين ورئيس بلدية فرنسي وممثلين عن الكنيسة الكاثوليكية والسلطات الإسرائيلة تحقق في الحادثة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

هاجمت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين مركبات كانت تقل دبلوماسيين أوروبيين في الضفة الغربية. وقد أدانت بلجيكا هذا الهجوم بشدة. هاجم مستوطنون إسرائيليون اليوم السبت (17 أكتوبر/تشرين الأول 2026) موكبا لدبلوماسيين أوروبيين أثناء تجولهم في الضفة الغربية المحتلة، واعتدوا بالضرب على رئيس بلدية فرنسي كان يزور المنطقة أثناء موسم قطاف الزيتون. قال وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو إن مستوطنين ملثمين في الضفة الغربية هاجموا فلسطينيين وممثلين عن الكنيسة الكاثوليكية إضافة إلى دبلوماسيين ومسؤولين غربيين. وأوضح بريفو أن القنصل العام البلجيكي ودبلوماسيين فرنسيين وبولنديين فضلا عن رئيس بلدية فرنسي، كانوا من بين الأشخاص الذين تعرضوا للاعتداء.

هاجمت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين مركبات كانت تقل دبلوماسيين أوروبيين في الضفة الغربية.

هاجم مستوطنون إسرائيليون اليوم السبت (17 أكتوبر/تشرين الأول 2026) موكبا لدبلوماسيين أوروبيين أثناء تجولهم في الضفة الغربية المحتلة، واعتدوا بالضرب على رئيس بلدية فرنسي كان يزور المنطقة أثناء موسم قطاف الزيتون.

قال وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو إن مستوطنين ملثمين في الضفة الغربية هاجموا فلسطينيين وممثلين عن الكنيسة الكاثوليكية إضافة إلى دبلوماسيين ومسؤولين غربيين.

وأوضح بريفو أن القنصل العام البلجيكي ودبلوماسيين فرنسيين وبولنديين فضلا عن رئيس بلدية فرنسي، كانوا من بين الأشخاص الذين تعرضوا للاعتداء.

وفي منشور على منصة "إكس"، أدان بريفو الهجوم "بأشد العبارات"، مشيرا إلى أن سيارة بلجيكية تعرضت أيضا لأضرار خلال الحادث.

قال شهود عيان إن سيارات تابعة للبعثات الفرنسية والبلجيكية والبولندية كانت تقل دبلوماسيين لزيارة بلدة الطيبة ذات الغالبية المسيحية في الضفة الغربية المحتلة، عندما شن مستوطنون هجوما لمنع الفلسطينيين من قطف الزيتون.

وأدلى مستوطنون ملثمون بتصريحات عدائية تجاه الدبلوماسيين قبل أن يركلوا رئيس بلدية أولنوا-إيميري في شمال فرنسا برنار بودو (78 عاما)، وفقا لدبلوماسيين وشهود عيان تحدثوا لفرانس برس.

وقال برنار بودو عقب تعرضه للهجوم أثناء زيارة لبلدة الطيبة في إطار وفد دبلوماسي أوروبي، "أعتقد أنه إذا كان المستوطنون يتصرفون على هذا النحو، فهذا يعني وجود تساهل من جانب الحكومة الإسرائيلية".

وأضاف "يحتاج العالم بأسره إلى معرفة ما يحدث هنا.

لكن أولئك الذين يعانون في شكل أكبر هم من يعيشون هنا".

من جهتها، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها فتحت تحقيقا بشأن الاعتداء المزعوم على دبلوماسيين في الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت هيئة البث العامة الإسرائيلية "كان" بأن الدبلوماسيين كانوا يضمون ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية