مصر تدعو الى حل سياسي بين السعودية والحوثيين وتؤكد تضامنها مع الرياض

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مصر تدعو الى حل سياسي بين السعودية والحوثيين وتؤكد تضامنها مع الرياض
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

حذرت مصر من اتخاذ أي إجراءات غير شرعية للنفاذ إلى البحر الأحمر، وأكدت على ضرورة التوصل إلى حل سياسي يضع حدا للنزاع بين السعودية والحوثيين، مجددة تضامنها "الكامل" مع السعودية. شدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي الخميس (22 أكتوبر/تشرين الأول 2026) على ضرورة التوصل إلى حل سياسي يضع حدا للنزاع بين السعودية و الحوثييناليمنيين المدعومين من إيران. وجدد عبد العاطي " تضامن مصر الكامل مع المملكة العربية السعودية (...) في مواجهة هذه الاعتداءات"، مضيفا "لا بد من استجلاء كافة الفرص لإمكانية التوصل لحلول سياسية"، مؤكدا أن أمن السعودية ودول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي والمصري .

حذرت مصر من اتخاذ أي إجراءات غير شرعية للنفاذ إلى البحر الأحمر، وأكدت على ضرورة التوصل إلى حل سياسي يضع حدا للنزاع بين السعودية والحوثيين، مجددة تضامنها "الكامل" مع السعودية.

شدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي الخميس (22 أكتوبر/تشرين الأول 2026) على ضرورة التوصل إلى حل سياسي يضع حدا للنزاع بين السعودية و الحوثييناليمنيين المدعومين من إيران.

وجدد عبد العاطي " تضامن مصر الكامل مع المملكة العربية السعودية (...) في مواجهة هذه الاعتداءات"، مضيفا "لا بد من استجلاء كافة الفرص لإمكانية التوصل لحلول سياسية"، مؤكدا أن أمن السعودية ودول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي والمصري .

ونقلت قناة "القاهرة الإخبارية" عن الوزير عبد العاطي قوله، خلال مؤتمر صحفي عقده مع وزير خارجية كازاخستان مختار تليو بيردي في القاهرة اليوم، "نؤكد ضرورة اتباع المسار السياسي لحل الأزمات الإقليمية".

وحذر الوزير المصري بدر عبد العاطي اليوم الخميس من اتخاذ أي إجراءات غير شرعية للنفاذ إلى البحر الأحمر .

وأكد دعم التوصل إلى حلول سياسية للأزمات في إيران و اليمن والسودان وليبيا، مشيرا إلى أن الحلول العسكرية تؤدي إلى مزيد من الدمار والتخريب.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد طلب من البرلمان السبت تفويضا للمساهمة في الدفاع عن المملكة في حال طلبت ذلك، في ظل تعرضها لهجمات شبه يومية من الحوثيين.

وعقد البرلمان جلستين لإجراء مداولات بشأن تقديم الدعم الدفاعي للرياض، ثمّ أرجأ المناقشة إلى الأسبوع المقبل.

ذكرت ستة مصادر مطلعة اليوم الخميس (22 أكتوبر/ تشرين الأول 2026) أن شركة أرامكوالنفطية السعودية العملاقة طلبت من موظفيها إخلاء مقرها الرئيسي ‌في ⁠الظهران ⁠والعمل عن بُعد.

وهذه هي المرة ​الأولى التي تطلب فيها أرامكو من موظفيها ​إخلاء مقرها الرئيسي منذ بدء الحرب ​مع ‌إيران.

وألحق الحوثيون أضرارا جسيمةبمقر الشركة ‌في وقت سابق من الشهر الجاري ‌عندما​استهدفوا المبنى، مما أدى إلى اندلاع حريق امتد إلى عدة طوابق.

ويضم المقر مركزا للعمليات ​يساعد أكبر شركة نفط في العالم ع…

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية