معرض بيروت للكتاب: خريطة القلق اللبناني بين الذاكرة والحرب والمستقبل

واتسابفيسبوكXتيليجرام
معرض بيروت للكتاب: خريطة القلق اللبناني بين الذاكرة والحرب والمستقبل
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

على وقع مقولة الشاعر الفلسطيني محمود درويش «بيروت خيمتنا/ بيروت نجمتنا»، تفتح الواجهة البحرية للعاصمة اللبنانية ذراعيها لاستقبال الكتاب من جديد، متجاوزة ندوب الأزمات المتلاحقة التي عاشتها المدينة والبلاد طيلة السنوات الماضية. وفي جو مشحون وبلد مأزوم، تبدو فعاليات الدورة السابعة والستين لمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب المستمرة حتى 18 أكتوبر/تشرين الأول الجاري حدثا يتجاوز لغة الأرقام وحسابات المبيعات؛ ليدخل الكتاب شريكا في مشهد عام تتنازع فيه أسئلة البقاء، وإعادة البناء، وحماية الهوية والذاكرة المهددة، في وقت تتناقص فيه المساحات التي يستطيع اللبنانيون أن يلتقوا داخلها حول نقاش واحد.

على وقع مقولة الشاعر الفلسطيني محمود درويش «بيروت خيمتنا/ بيروت نجمتنا»، تفتح الواجهة البحرية للعاصمة اللبنانية ذراعيها لاستقبال الكتاب من جديد، متجاوزة ندوب الأزمات المتلاحقة التي عاشتها المدينة والبلاد طيلة السنوات الماضية.

وفي جو مشحون وبلد مأزوم، تبدو فعاليات الدورة السابعة والستين لمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب المستمرة حتى 18 أكتوبر/تشرين الأول الجاري حدثا يتجاوز لغة الأرقام وحسابات المبيعات؛ ليدخل الكتاب شريكا في مشهد عام تتنازع فيه أسئلة البقاء، وإعادة البناء، وحماية الهوية والذاكرة المهددة، في وقت تتناقص فيه المساحات التي يستطيع اللبنانيون أن يلتقوا داخلها حول نقاش واحد.

افتتح المعرض أبوابه في التاسع من الشهر الجاري في مجمع «سي سايد آرينا»، بمشاركة رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، مستقطبا 163 دار نشر، بينها 23 دارا عربية.

لكن لغة الأرقام، على أهميتها، لا تروي وحدها ما تحمله الدورة من دلالات.

الأهم أن برنامجها يضع موضوعات لبنانية شديدة الحساسية إلى جانب أسئلة الأدب والفلسفة والتكنولوجيا، في محاولة لإبقاء الثقافة متصلة بما يجري خارج القاعات.

تحمل هذه الدورة دلالة تنظيمية، إذ تأتي في ظل تعاون النادي الثقافي العربي ونقابة اتحاد الناشرين في لبنان، بعد سنوات من تعدّد الجهات المنظمة والانقسامات التي انعكست على المشهد الثقافي.

وقد شارك الطرفان في إعادة جمع المعرض تحت مظلة واحدة، في خطوة تعيد الاعتبار إلى فكرة أن الكتاب يحتاج إلى شبكة عمل وتنسيق، وإلى بيئة مهنية تتيح للناشر والكاتب والقارئ أن يلتقوا.

فالتحدي الأعمق هو أن تتحول هذه الخطوة إلى تعاون مستمر، وأن تجد دور النشر، وخصوصاً الصغيرة منها، سبيلاً إلى الاستمرار في سوق أضعفتها الأزمة المالية وارتفاع تكاليف الطباعة والتوزيع وتراجع القدرة الشرائية.

كما أن الحضور العربي الواسع يطرح سؤالاً عن قدرة بيروت على الاحتفاظ بدورها مساحة للنشر والحوار، في وقت تتنافس فيه عواصم عربية عدة على استقطاب الفعاليات الثقافية وصناعة النشر.

تأسس المعرض عام 1956 في قاعة «وست هول» في الجامعة الأمر…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية