معركة المضاربة.. لماذا تثير تحركات الحوثيين القلق؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
معركة المضاربة.. لماذا تثير تحركات الحوثيين القلق؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تواجه القوات الحكومية اليمنية ضغوطا متزايدة على جبهات تعز ولحج والساحل الغربي، مع تقدم الحوثيين نحو مديرية المضاربة الاستراتيجية، في تحرك قد يهدد القوات الموجودة في باب المندب ويفتح الطريق لاقتراب الجماعة من عدن غربا، بحسب محرر الشؤون اليمنية في سكاي نيوز عربية فواز منصر.

وقال منصر، خلال حديثه إلى "غرفة الأخبار"، إن القوات الحكومية خسرت مواقع عدة في المضاربة خلال 5 أيام، قبل أن تعمل على تثبيت خطوطها والدفع بتعزيزات، بينما يواصل الحوثيون حشد قواتهم للسيطرة على المديرية.

ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار القتال حول تعز والغارات الجوية على مناطق سيطرة الجماعة، التي تتكبد، وفق معلومات نقلها منصر، خسائر بشرية كبيرة رغم مكاسبها الميدانية.

وأوضح منصر أن أهمية المضاربة، التابعة لمحافظة لحج، ترتبط بموقعها المطل على باب المندب وخليج عدن، وبإمكان استخدامها للالتفاف على القوات الحكومية وتهديد مواقعها وخطوط تعزيزاتها.

وفي محيط باب المندب، اقتصرت المواجهات على اشتباكات متقطعة وقصف بالهاون، من دون نتائج ميدانية حاسمة.

وانتقد منصر التركيز على هذه الجبهة، معتبرا أن بعض القوى سعت إلى انتصار سياسي أكثر منه عسكريا، من دون إخراج الحوثيين بالكامل.

ورأى أن استعادة تعز ومديرياتها الجنوبية والغربية وفك الحصار عنها تمثل أولوية، لأن السيطرة على المناطق الجبلية قد تتيح طرد الجماعة من السواحل، بينما قد يمهد سقوط المضاربة لتهديد عدن من الغرب.

وأشار منصر إلى هدوء نسبي تخللته اشتباكات عند الأطراف الغربية والجنوبية لتعز، مع تركز المعارك في مديرية صبر الموادم، حيث يقاوم الأهالي محاولات الحوثيين التقدم.

وقال إن الجماعة سيطرت على معظم قرى المديرية، وقصفت كحلان والشقب ومناطق سكنية أخرى، فيما استمر القتال في القرى المتبقية.

ورغم توسع سيطرتها في المحافظة، لم تحقق الجماعة اختراقا كبيرا داخل المدينة، بحسب منصر، الذي قال إن مركزها بات محاصرا من جميع الاتجاهات.

وأضاف أن الحوثيين يسعون إلى السيطرة على مقر اللواء 35 غرب تعز، لكنهم لم ينتزعوا سوى موقعين تابعين له رغم كثافة النيران.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية