وتبدو هذه الترتيبات في سياق محاولة التأثير في المناخ السياسي المحيط بالانتخابات، وتكمن أهمية التوقيت في أن دولة الاحتلال تدخل الموسم الانتخابي الأميركي فيما لم تعد المساعدات العسكرية المقدمة لها تحظى بالإجماع التقليدي نفسه، فبين تصويتات تطالب بتقليص التمويل وأخرى تسعى إلى فتح ملف الانتهاكات في الضفة الغربية، يصبح تشكيل مواقف الناخبين بشأن دولة الاحتلال مسألة تتصل بمستقبل الغطاء السياسي والعسكري الذي تتلقاه من واشنطن.
تُظهر صورة الوثيقة المنشورة بندين للإعلانات الرقمية، الأول يغطي الفترة من الأول إلى الثلاثين من نوفمبر 2026، بقيمة 4.5 ملايين دولار، والثاني يغطي ديسمبر كاملاً بالقيمة نفسها، وتحمل الوثيقة اسم “هافاس ميديا جيرماني”، وموجهة إلى “كلوك تاور إكس” في مدينة ميدينا بولاية أوهايو.
وبحسب النص الظاهر فيها، تعمل “هافاس” بصفتها وكيلاً لحجز الإعلانات نيابة عن العميل، ولا تتحمل مسؤولية محتوى الحملات، وهو تفصيل يسلط الضوء على توزيع الأدوار بين شراء المساحات الإعلانية وبين إعداد الرسائل وتحديد جمهورها.
وتظل صورة الوثيقة مختلفة عن التحقق المستقل من أصلها وسجل إيداعها، أما الصلة التعاقدية الأوسع بين الشركتين والحكومة الإسرائيلية، فتظهر في إفصاحات رسمية أودعت لدى وزارة العدل الأميركية في سبتمبر 2025، وتصف خدمات اتصالات وتخطيط وإعلام لدعم حملة تنفذها “هافاس” بتكليف من دولة الاحتلال داخل الولايات المتحدة، تحت عنوان مكافحة معاداة السامية.

ولي العهد يكرّم أمنية، إحدى شركات Beyon، تقديراً لدعمها المتواصل لمؤسسة ولي العهد
بنك فلسطين شريك استراتيجي في رعاية المؤتمر الدولي الثالث للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي
ديون وعجز متفاقم.. أزمة البلديات البريطانية تهدد الخدمات
فرنسا تستيقظ على آثار ليلة دامية.. قتيل وحرائق ونهب متاجر
لولاه لما كان "آيفون".."آيبود" يحتفل بعيد ميلاده الـ25
ترامب: فرنسا تحترق والهجرة تحطمها