أثارت مناقصة جديدة للجزائر لشراء القمح اهتمام المتعاملين في سوق الحبوب الأوروبية، وسط ترقب لحجم المشتريات المحتملة وانعكاساتها على الأسعار، في وقت تواجه فيه فرنسا احتمال استبعاد قمحها من المناقصة مجددا بسبب التوترات السياسية بين البلدين.
وارتفعت العقود الآجلة لقمح الطحين في بورصة يورونكست بباريس، الاثنين، بنسبة 0.5% لتصل إلى 243.25 يورو للطن، مدعومة بالمناقصة الجزائرية وتراجع الآمال بالتوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا يسمح باستئناف صادرات الحبوب عبر البحر الأسود، فضلا عن انخفاض اليورو، وفق وكالة “رويترز”.
وأصدر الديوان الجزائري المهني للحبوب مناقصة دولية لشراء قمح الطحين، تُغلق اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر، بكمية اسمية تبلغ 50 ألف طن.
غير أن الجزائر، غالبا ما تشتري كميات تفوق بكثير الكمية المعلنة، ما يجعل مناقصاتها محط اهتمام المصدرين والمتعاملين في السوق الأوروبية.
ويترقب المتعاملون أن تؤدي المناقصة إلى سحب مئات الآلاف من الأطنان من الإمدادات المتاحة في السوق، بما قد يدعم الأسعار.
وكانت الجزائر قد اشترت نحو 500 ألف طن في مناقصتها السابقة يوم 15 سبتمبر، لكن تأثير تلك المشتريات على السوق ظل محدودا، في ظل توقعات باستبعاد القمح الفرنسي مجددا.
ويشكل احتمال استبعاد القمح الفرنسي عاملا مهما بالنسبة إلى المصدرين في فرنسا، إذ يرتبط ذلك بالتوتر السياسي بين باريس والجزائر، وفق ما أوردته “رويترز”.
وقد يحدّ استمرار هذا الوضع من فرص المصدرين الفرنسيين في الاستفادة من الطلب الجزائري، الذي يمثل أحد العوامل المؤثرة في حركة تجارة القمح الأوروبية.
وتزامن ارتفاع الأسعار مع تراجع الآمال بإحراز تقدم نحو اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا، بعدما أثارت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة توقعات أولية بإمكانية استئناف صادرات الحبوب عبر البحر الأسود.
غير أن هجمات روسية جديدة على منشآت الطاقة الأوكرانية، بحسب الرئيس فولوديمير زيلينسكي، أعادت الشكوك بشأن فرص التوصل إلى تسوية قريبة.

بداية مثالية لصلاح مع طرابزون سبور في دوري المؤتمر
فيروسات وعدوى شائعة تقف خلف أكثر من 12% من حالات السرطان عالميا
التحقيق في رسائل تحوي مواد مشبوهة موجهة إلى مكاتب خاصة بالانتخابات الأمريكية والكونغرس
إعلام سوري: استهداف خط أنابيب لـ تصدير الغاز شمال شرقي البلاد وتسرب نفطي بين حمص وبانياس
انطلاق أسبوع الريادة الرقمية بشمال الباطنة ضمن جهود دعم الاقتصاد الرقمي
نساء يتهمن شرطة لندن بالتقاعس في "قضية الفايد"