من البيروقراطية إلى صناعة السلام.. ماذا تريد غرينسبان أن تغيّر في الأمم المتحدة؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من البيروقراطية إلى صناعة السلام.. ماذا تريد غرينسبان أن تغيّر في الأمم المتحدة؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قالت ريبيكا غرينسبان، المرشحة الأوفر حظا لتولي منصب الأمين العام للأمم المتحدة، إن المنظمة الدولية أصبحت شديدة الحذر تجاه المخاطر، داعية قيادتها المقبلة إلى الاستعداد لتحمل تكلفة الفشل الدبلوماسي والمحاولة مجددا من أجل تحقيق السلام. وقالت غرينسبان -في مقابلة مع رويترز الخميس- "أعتقد أن الأمم المتحدة أصبحت متجنبة للمخاطر بشكل مفرط"، مضيفة أن على المنظمة تحمل "تكلفة الرفض وتكلفة الفشل والمحاولة مرة أخرى"، معتبرة أن هذه هي مهمتها. وتأتي تصريحاتها عشية استطلاع جديد يجريه مجلس الأمن الجمعة لقياس الدعم للمرشحين لخلافة الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته الثانية في 31 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

قالت ريبيكا غرينسبان، المرشحة الأوفر حظا لتولي منصب الأمين العام للأمم المتحدة، إن المنظمة الدولية أصبحت شديدة الحذر تجاه المخاطر، داعية قيادتها المقبلة إلى الاستعداد لتحمل تكلفة الفشل الدبلوماسي والمحاولة مجددا من أجل تحقيق السلام.

وقالت غرينسبان -في مقابلة مع رويترز الخميس- "أعتقد أن الأمم المتحدة أصبحت متجنبة للمخاطر بشكل مفرط"، مضيفة أن على المنظمة تحمل "تكلفة الرفض وتكلفة الفشل والمحاولة مرة أخرى"، معتبرة أن هذه هي مهمتها.

وتأتي تصريحاتها عشية استطلاع جديد يجريه مجلس الأمن الجمعة لقياس الدعم للمرشحين لخلافة الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته الثانية في 31 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

ودعت غرينسبان، وهي خبيرة اقتصادية ونائبة سابقة لرئيس كوستاريكا، إلى جعل الأمم المتحدة أكثر مبادرة، بعدما تراجع دور المنظمة التي تضم 193 دولة في الحروب الدائرة في أوكرانيا والشرق الأوسط، بالتزامن مع ضغوط من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لخفض التكاليف.

وقالت إن خفض الوظائف والحد من البيروقراطية وازدواجية المهام بين وكالات الأمم المتحدة أمر ضروري، لكنها حذرت من أن تقليص الإنفاق وحده لن يعالج مشكلات المنظمة.

إذا لم تقم بالإصلاح، فستجعل كل شيء أسوأ مما كان عليه من قبل"، مؤكدة ضرورة "إعادة التركيز" على المهام الأساسية للمنظمة.

وأشارت غرينسبان إلى تجربتها خلال توليها منصب الأمينة العامة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، قائلة إنها خفضت عدد الوظائف بنسبة 20% بالتوازي مع زيادة التركيز على المهام الأساسية.

كما قالت إنها تتفق مع مخاوف السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز بشأن تضخم البيروقراطية وازدواجية المهام، معتبرة أن من الضروري دمج بعض الأنشطة وإعادة النظر في طريقة تنفيذ التفويضات، ومضيفة أنها ستعين شخصا في مكتبها لـ"فرض الانضباط اللازم لتنفيذ التفويض".

واستشهدت غرينسبان بدورها في مفاوضات مبادرة حبوب البحر الأسود عام 2022 نموذجا للتعامل مع النزاعات التي تكون إحدى الدو…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية