من الطين وأكياس الرمل إلى الحديد المستخرج من الركام.. كيف يواجه الغزيون شتاءهم بلا مأوى آمن؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من الطين وأكياس الرمل إلى الحديد المستخرج من الركام.. كيف يواجه الغزيون شتاءهم بلا مأوى آمن؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لم تعد الاستعدادات لفصل الشتاء في قطاع غزة مرتبطة بشراء الملابس الثقيلة والأغطية وتجهيز المنازل لمواجهة البرد، بل تحولت إلى معركة يومية لتوفير الحد الأدنى من الحماية، في ظل واقع إنساني قاسٍ يدفع السكان إلى ابتكار وسائل بدائية لمواجهة الأمطار والرياح والفيضانات، بعدما فقد كثيرون منازلهم، وتحولت خيامهم المتهالكة إلى مأوى لا يقيهم تقلبات الطقس. من الطين الذي يُستخدم لسد الفجوات وترميم ما تبقى من مساكن متضررة، إلى أكياس الطحين التي تُملأ بالرمال وتُرص حول الخيام لمنع تسرب المياه، وصولًا إلى استخراج قضبان الحديد من ركام المنازل لتدعيم هياكل الإيواء، تتعدد محاولات الغزيين لمواجهة شتاء جديد، لكنها تلتقي عند حقيقة واحدة: السكان يحاولون حماية أنفسهم…

لم تعد الاستعدادات لفصل الشتاء في قطاع غزة مرتبطة بشراء الملابس الثقيلة والأغطية وتجهيز المنازل لمواجهة البرد، بل تحولت إلى معركة يومية لتوفير الحد الأدنى من الحماية، في ظل واقع إنساني قاسٍ يدفع السكان إلى ابتكار وسائل بدائية لمواجهة الأمطار والرياح والفيضانات، بعدما فقد كثيرون منازلهم، وتحولت خيامهم المتهالكة إلى مأوى لا يقيهم تقلبات الطقس.

من الطين الذي يُستخدم لسد الفجوات وترميم ما تبقى من مساكن متضررة، إلى أكياس الطحين التي تُملأ بالرمال وتُرص حول الخيام لمنع تسرب المياه، وصولًا إلى استخراج قضبان الحديد من ركام المنازل لتدعيم هياكل الإيواء، تتعدد محاولات الغزيين لمواجهة شتاء جديد، لكنها تلتقي عند حقيقة واحدة: السكان يحاولون حماية أنفسهم بما تتيحه أيديهم، في ظل غياب البدائل المناسبة ونقص مستلزمات الإيواء.

في مشهد يعكس حجم التراجع الذي فرضته الحرب على تفاصيل الحياة اليومية، يجد بعض السكان في الطين حلًا اضطراريًا لسد الشقوق والفجوات في الجدران، وترميم أجزاء من مساكنهم المتضررة، في محاولة للحد من تسرب مياه الأمطار إلى الداخل.

وتكشف هذه الوسيلة، التي أعادت إلى الواجهة أساليب البناء والترميم البدائية، عن حجم الفجوة بين احتياجات السكان وما يتوافر لهم من مواد أساسية.

فبدلًا من استخدام الإسمنت ومواد العزل ووسائل الترميم المعروفة، باتت الإمكانات المحدودة تفرض حلولًا مؤقتة لا تضمن حماية حقيقية.

ولا يقتصر الأمر على المنازل المتضررة، إذ يواجه النازحون في الخيام المشكلة ذاتها بصورة أكثر قسوة؛ فالأغطية البلاستيكية الممزقة لا تصمد أمام الرياح، والأرضيات الترابية تتحول مع هطول الأمطار إلى مساحات موحلة، فيما تتسرب المياه إلى أماكن النوم وتطال الأغطية والملابس والمقتنيات القليلة التي بقيت للعائلات.

ومن بين الحلول التي وثقتها الأمم المتحدة، استخدام أكياس الطحين الفارغة بعد تعبئتها بالرمال، ووضعها حول الخيام لتشكيل حواجز تحد من تدفق مياه الأمطار.

أحمد العمري، الذي يعمل مع شبان آخرين على تعبئة أكيا…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية