تحمل الفلسطينية ميسر أبو رجيلة أوراق تحويلتها الطبية، وتنتظر السفر لاستكمال علاج إصاباتها خارج غزة.
ويرصد تقرير مراسل الجزيرة هاني الشاعر من خان يونس قصتها ضمن معاناة آلاف المرضى الذين ينتظرون العلاج خارج القطاع في ظل إغلاق معبر رفح.
وبحسب المراسل، نجت الفلسطينية ميسر من بين أفراد أسرتها التي أبيدت بالكامل خلال الحرب.
وقالت للجزيرة إنها تعاني قطعا في أوتار يدها اليمنى وتحتاج إلى عملية لزراعتها خارج القطاع، إضافة إلى وجود "بلاتين" في ساقها اليسرى دون تحسن.
وأضافت أنها قدمت تحويلتها الطبية وأبلغت بحاجتها إلى السفر، لكنها لم تتمكن من المغادرة.
في العناية المركزة بمجمع ناصر الطبي بخان يونس، يظهر الطفل سالم النجار متصلا بجهاز تنفس اصطناعي.
وقال رئيس مستشفى الأطفال بمجمع ناصر الطبي أحمد الفرا، للجزيرة، إن الطفل يعاني مشكلات في التنفس، وإن أسرته حاولت طوال 3 أشهر ترتيب تحويله إلى خارج غزة.
وأضاف الطبيب أن الأسرة تحركت بالطفل بعد التنسيق مع مؤسسات دولية والصليب الأحمر، لكن الجانب الإسرائيلي أعاده من المعبر، ليعود إلى العناية المركزة بدلا من الوصول إلى العلاج الذي تنتظره أسرته.
وفي قسم الأطفال بالمجمع نفسه، تنتظر الجدة سماح بربخ فرصة سفر حفيدتها مسك، التي تواجه، بحسب مراسل الجزيرة، مرضا يصعب علاجه داخل القطاع.
وقالت الجدة إن مسك بلغت عاما ونصف العام ولم تمش أو تزحف بعد، ملخصة أملها بعبارة: "بتمنى يفتح المعبر، وتسافر البنت تتعالج".
وتوضح منظمة الصحة العالمية أن التحويلة الطبية ليست الخطوة الأخيرة في رحلة الإجلاء؛ إذ تراجع لجنة التحويلات الحالة وتحدد أولويتها، ثم تأتي موافقات العبور وترتيبات النقل.
وفي مسار كرم أبو سالم، يلزم قبول الدولة المضيفة والموافقة الإسرائيلية، فيما يتطلب مسار رفح موافقات مصرية وإسرائيلية.

توقيف 3 موظفين في جامعة العلوم والتكنولوجيا بتهمة اختلاس أكثر من 120 ألف دينار
أمن وهران يٌطيح بشبكة مختصة في تنظيم رحلات “حرڤة”
كنوز تحت الماء؟ حرب هرمز تفتح باب البحث عن الغنائم
زفاف يتحول إلى مأساة.. كاهن يلقى مصرعه بعد سقوط صليب عليه أثناء قداس
ما هي الأسلحة البيولوجية وما مدى خطورتها؟