من ترميم آراك إلى تحصين نطنز.. صور فضائية تكشف ما تغير في مواقع نووية إيرانية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من ترميم آراك إلى تحصين نطنز.. صور فضائية تكشف ما تغير في مواقع نووية إيرانية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أظهرت صور أقمار صناعية التُقطت بين مارس/آذار وأكتوبر/تشرين الأول 2026 تغيرات ملحوظة، أبرزها أعمال ترميم وإنشاء تحصينات في مواقع نووية وبحثية تعرضت للقصف بإيران خلال التصعيد الأمريكي الإسرائيلي على البلاد. ورصدت وحدة المصادر المفتوحة بشبكة الجزيرة حدوث التغيرات في مواقع عدة، أبرزها مجمع نطنز النووي في محافظة أصفهان، ومجمع آراك في محافظة مركزي، وموقع لويزان في طهران الذي تحيط به اتهامات بالارتباط ببرامج التطوير النووي والصاروخي الإيرانية. وتكشف الصور عن تباين في طريقة تعامل إيران مع المواقع المتضررة، ففي حين شهد بعضها أعمال إعادة بناء وترميم، أحيطت منشآت أخرى بتحصينات ترابية، بينما أزيلت أنقاض مبانٍ مدمرة ومهدت مواقعها لاستخدامات جديدة.

أظهرت صور أقمار صناعية التُقطت بين مارس/آذار وأكتوبر/تشرين الأول 2026 تغيرات ملحوظة، أبرزها أعمال ترميم وإنشاء تحصينات في مواقع نووية وبحثية تعرضت للقصف بإيران خلال التصعيد الأمريكي الإسرائيلي على البلاد.

ورصدت وحدة المصادر المفتوحة بشبكة الجزيرة حدوث التغيرات في مواقع عدة، أبرزها مجمع نطنز النووي في محافظة أصفهان، ومجمع آراك في محافظة مركزي، وموقع لويزان في طهران الذي تحيط به اتهامات بالارتباط ببرامج التطوير النووي والصاروخي الإيرانية.

وتكشف الصور عن تباين في طريقة تعامل إيران مع المواقع المتضررة، ففي حين شهد بعضها أعمال إعادة بناء وترميم، أحيطت منشآت أخرى بتحصينات ترابية، بينما أزيلت أنقاض مبانٍ مدمرة ومهدت مواقعها لاستخدامات جديدة.

وقُصف مجمع آراك، إحدى كبريات المنشآت النووية الإيرانية، مرتين، خاصة أنه يضم محطة لإنتاج الماء الثقيل، إلى جانب مفاعل بحثي، ففي المرة الأولى ضربت إسرائيل الموقع في يونيو/حزيران 2025، مما أدى إلى اختراق قبة المفاعل وتضررت المرحلة الثالثة من محطة إنتاج الماء الثقيل بشدة، حسب معهد العلوم والأمن الدولي في واشنطن.

وفي 27 مارس/آذار 2026 قصفته إسرائيل مجددا، معللة ذلك بأنها لن تسمح "للنظام الإيراني بمواصلة تطوير برنامجه للأسلحة النووية" في المنشأة.

وبعد يومين، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنه "تضرر بشدة ولم يعد يعمل" ولا يحتوي على مواد نووية معلنة، وقال المعهد إن الضربة طالت مراحل الإنتاج الثلاث فصار المصنع "خارج الخدمة تماما".

وقارنت وحدة المصادر المفتوحة بين صورتين فضائيتين من شركة "بلانيت"، الأولى في يوم 10 مايو/أيار 2026 تُظهِر حطاما وأضرارا في الجزء الغربي من المصنع، بينما الثانية الملتقطة حديثا في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، تُظهِر اختفاء الحطام وظهور هياكل معدنية مكانه وخطوط أنابيب، بالإضافة إلى إجراء ترميم في سقف أحد المباني في الجهة الشمالية الشرقية، مما يشير إلى عمليات إصلاح جارية في الموقع.

وفي جنوب شرقي مصنع إنتاج الماء الثقيل، أجرت وحدة المصادر المفتوحة، مقارنة زمنية بين صورتين في التاريخ ذاته، حيث تُظهر الأولى هياكل إنشا…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية